محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عرب اسرائيليون يرفعون العلم الفلسطيني خلال مشاركتهم في مسيرة للمطالبة بحق العودة في بلدة عتليت جنوب مدينة حيفا في 19 نيسان/ابريل 2018

(afp_tickers)

شارك آلاف من العرب داخل اسرائيل الخميس في مسيرة ضخمة في قرية عتليت المهدمة جنوب مدينة حيفا والتي أقيمت مكانها بلدة يهودية تحمل الاسم نفسه للمطالبة بحق العودة، تزامنا مع إحياء اسرائيل الذكرى السبعين لقيامها.

وفي كل عام، يحيي الفلسطينيون داخل اسرائيل ذكرى "النكبة" بمسيرة مركزية في إحدى القرى المهجرة، تأكيدا على حق العودة. وجرت مسيرة الخميس تحت شعار "يوم استقلالكم يوم نكبتنا".

وتبعد عتليت 12 كلم تقريبا عن حيفا. وهدمت عتليت العربية عام 1948 ولم يبق أي بيت عربي فيها، لكن لا تزال هناك مقبرة اسلامية.

ووضعت الشرطة الاسرائيلية حواجز على الطرق المؤدية الى عتليت وسار الاف العرب المتوجهين الى التظاهرة نحو ثلاثة كيلومترات سيرا على الاقدام في اراض ترابية وزراعية للوصول الى اماكن التجمع في حقول محصودة .

وتجري تظاهرات مسيرة العودة عند بقايا القرية المهدومة ولا تجري في اماكن تجمع السكان اليهود.

ورفع المشاركون في المسيرة لافتات كتب عليها "لا عودة عن حق العودة"، وساروا حاملين الاعلام الفلسطينية.

وسارت عائلات باكملها مع الاطفال، وردد المشاركون "من فلسطين العربية عاصمتها القدس الابية"، وهتافات تدعم غزة، وأنشدوا أغنية "موطني".

وعلى طول طريق المسيرة نصبت اعمدة علقت عليها صور كبيرة للقرى المهدمة.

ونصبت خيام خصصت خيم لنقاش موضوع اللجوء، واخرى علقت فيها صور لقرى مهدمة مع اسمائها وكتيبات عنها، كما وزعت خرائط فلسطين التاريخية باسماء قراها الاصلية.

وتحلق اطفال في خيمة كبيرة حول عازفي العود لتعلم اغاني وطنية وتراثية.

وعند الخيمة المركزية روت مسعدة شريف (82 عاما) من قرية المجيدل بالقرب من مدينة الناصرة لوكالة فرانس برس انها كانت في سن 12 عاما "حين كان القصف ينهال علينا، وخرجنا بما علينا من ملابس الى الوديان والجبال وصولا الى مدينة الناصرة".

وتابعت "لجأ اثنان من اخوتي الى دمشق عام 1948. ومنذ ذلك الحين لم يرهما والدي، كما لم أرهما طوال حياتي". واضافت "لقد هدموا قريتنا ولم يبق منها سوى كنيستين".

وشاركت فعاليات حزبية وحركات سياسية ولجان شعبية من مختلف المدن والقرى العربية في التظاهرة.

وقالت الشابة وصال كنانة (21 عاما) "حضرت من يافة الناصرة حتى أُظهر أنني صامدة، أنا عربية وأريد أن أحافظ على ثقافتي وهويتي مهما تغير اسم الدولة"، مضيفة "أنا أعيش على أرضي".

وهي المسيرة الحادية والعشرون التي تنظمها جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين. وسمحت الشرطة الاسرائيلية لخمسة عشر الف شخص بالتظاهر بعد ظهر الخميس.

وقالت نيروز حسن (21 عاما) من قرية المشهد بالقرب من مدينة الناصرة، "حضرت لاقول ان لي حقوقا منتقصة في هذه الدولة، لأنهم يعتبرونها دولة يهودية".

وينص قرار حق العودة الذي يحمل رقم 194 والذي صدر في 11 كانون الاول/ديسمبر 1948 عن الجمعية العامة للأمم المتحدة على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والحصول على التعويض. وأصر المجتمع الدولي على تأكيد القرار 194 منذ عام 1948 أكثر من 135 مرة.

واحتفل الاسرائيليون ليل الاربعاء والخميس بذكرى قيام دولة اسرائيل، بحسب التقويم العبري. وعلقت الاعلام الاسرائيلية الكبيرة في كل مكان، واضيئ العلم الاسرائيلي في مدن عدة بينها في القدس وتل ابيب وحيفا.

وخرج الاسرائيليون الى المنتزهات لشي اللحوم، والى الشواطئ، واحتفلوا بالمناسبة.

وفي اسرائيل نحو 250 ألف عربي مهجرين من قراهم الاصلية، بحسب جمعية الدفاع عن المهجرين التي نددت في بيان الخميس ب"70 عاما من النكبة المستمرة" بينما "ملايين اللاجئين والمهجّرين الفلسطينيين لا يزالون مشتتين في مخيمات اللجوء في الوطن والخارج، ومحرومين من ممارسة حقهم الطبيعي في العودة الى ديارهم الأصلية".

ويقدر عدد عرب اسرائيل بمليون و400 الف نسمة يتحدرون من 160 الف فلسطيني ظلوا في أراضيهم بعد قيام دولة اسرائيل عام 1948. وتبلغ نسبتهم 17,5% من سكان اسرائيل ويشكون من التمييز خصوصا في مجالي الوظائف والاسكان.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب