محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

حافلات تقل مدنيين ومقاتلين من مضايا والزبداني بانتظار التوجه نحو الراموسة في 14 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

ينتظر آلاف المدنيين والمقاتلين في عشرات الحافلات منذ ساعات طويلة قرب مدينة حلب في شمال سوريا نتيجة عراقيل تمنعهم حتى الآن من اكمال طريقهم الى وجهاتهم النهائية غداة اجلائهم من اربع بلدات محاصرة، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتمّ الجمعة إجلاء 5000 شخص بينهم 1300 مقاتل موال للنظام من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين في ادلب (شمال غرب) و2200 شخص بينهم حوالى 400 مقاتل معارض من بلدتي الزبداني ومضايا قرب دمشق، بحسب المرصد السوري.

وتأتي عملية الاجلاء هذه، التي من المفترض ان تستكمل لاحقا، ضمن اتفاق تم التوصل اليه نهاية الشهر الماضي بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية إيران أبرز حلفاء دمشق وقطر الداعمة للمعارضة.

ومن المفترض ان يتوجه اهالي الفوعة وكفريا الى مدينة حلب ومنها الى محافظات اخرى تسيطر عليها قوات النظام، على ان يذهب الذين تم اجلاؤهم من مضايا والزبداني الى محافظة ادلب، معقل الفصائل المعارضة الابرز في البلاد.

لكن بعد اكثر من 30 ساعة على وصولهم الى منطقة الراشدين التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة غرب حلب لا تزال قوافل الفوعة وكفريا تنتظر اكمال طريقها الى حلب، فيما تنتظر حافلات مضايا والزبداني منذ نحو 15 ساعة في منطقة الراموسة الواقعة تحت سيطرة قوات النظام غرب حلب ايضا.

وترى الفصائل المقاتلة والجهادية وعلى رأسها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) انه تم انتهاك الاتفاق، اذ كان من المفترض ان يتم اجلاء ثمانية آلاف شخص، بينهم الفا مقاتل موال من الفوعة وكفريا ضمن المرحلة الاولى، وفق ما قال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لفرانس برس، من دون ان يقدم تفاصيل اضافية.

واكد قيادي من الفصائل لفرانس برس ان الخلاف حاليا يدور حول عدد المقاتلين الموالين الذين تم اجلاؤهم من الفوعة وكفريا، من دون الدخول في تفاصيل اضافية.

ومن المفترض بموجب الاتفاق ان يتم على مرحلتين اجلاء جميع سكان الفوعة وكفريا الذين يقدر عددهم بـ16 الف شخص، مقابل خروج من يرغب من سكان مضايا والزبداني.

وفي منطقة الراشدين، شاهد مراسل فرانس برس فرق الهلال الاحمر السوري وهي توزع المياه والغذاء على اهالي الفوعة وكفريا.

وسمحت الفصائل المعارضة لهؤلاء بالخروج من الحافلات، وجلس بعضهم على جوانب الطرقات وآخرون تجولوا في المكان محاطين بمقاتلي الفصائل.

وشاهد مراسل فرانس برس رجلا مسنا ممدا على حمالة خارج سيارة اسعاف كان يفترض ان تقله الى حلب.

وفي منطقة الراموسة، امضى 2200 شخص من مضايا والزبداني ليلتهم في الحافلات.

وقال امجد المالح، احد سكان مضايا وهو على متن احدى الحافلات، ان الهلال الاحمر السوري وزع عليهم المياه والمعلبات، فيما انتشر عناصر قوات النظام حولهم.

وبعد ساعات على خروج هؤلاء من مضايا، دخل الجيش السوري الى البلدة التي شكلت خلال السنوات الماضية رمزا لسياسة الحصار المتبعة في سوريا.

وفي الاشهر الاخيرة، تمت عمليات اجلاء في مدن عدة كانت تحت سيطرة الفصائل ومحاصرة من قوات النظام، لا سيما في محيط دمشق.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب