محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

بوسنية تبحث عن رفات احد اقاربها في مقبرة تذكارية في قرية بوتوتشاري قرب سريبيرنيتسا في 10 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

حضر آلاف الاشخاص الجمعة في سريبرينيتسا مراسم احياء الذكرى التاسعة عشرة للمجزرة التي راح ضحيتها مسلمون في المدينة الواقعة في شرق البوسنة، حيث يدفن ظهر اليوم 175 من القتلى تم التعرف على جثثهم خلال عام.

وقالت رامزة حسنوفيتش البالغة من العمر حوالى ستين عاما "هنا النهاية"، وهي واقفة امام قبر حفر ليضم بقايا زوجها التي عثر عليها مؤخرا في مقبرة جماعية.

وحفر قبران آخران بالقرب منه واحد لشقيقه والثاني لابن شقيقه.

وقبل سنتين، حضرت هذه السيدة مراسم دفن ابنيها نهاد ومؤمن اللذين كانا يبلغان من العمر 16 و18 عاما على التوالي عند وقوع المجزرة.

وقالت "هنا بيتي بين هذه القبور، مكان احج اليه وهذا كل ما افعله. آتي الى هنا عندما اكون قادرة على ذلك، اتحدث اليهم واصلي من اجلهم".

وفي النصب التذكاري للمجزرة في بوتوتشاري بالقرب من سريبرينيتسا، تدفن قبيل ظهر اليوم رفات 175 من الضحايا بعد الصلاة على ارواحهم.

وبين هؤلاء الضحايا 13 قاصرا كانت تتراوح اعمارهم بين 15 و17 عاما عند وقوع المجزرة التي وصفها القضاء الدولي بالابادة.

ووضعت النعوش التي لفت بالاخضر امس في حديقة النصب في حوالى 12 صفا بانتظار دفنها.

وحتى اليوم دفن 6066 شخصا في مركز نصب بوتوتشاري قتلوا في المجزرة وتم التعرف على بقاياهم بعد انتشال العشرات من مقابر جماعية.

وفي تموز/يوليو 1995 قبل بضعة اشهر من انتهاء الحرب في البوسنة (1992-1995) قتلت القوات الصربية البوسنية حوالى ثمانية الاف رجل وفتى من المسلمين في سريبرينتسا في اكبر مجزرة في اوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب