محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مشيعون يحملون في 25 تموز/يوليو في عمان جثمان محمد جواودة الذي توفي عن 17 عاما برصاص حارس في سفارة إسرائيل في 23 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

شارك آلاف الاردنيين الثلاثاء في تشييع جثمان احد القتيلين الاردنيين في حادث سفارة اسرائيل في عمان، وسط هتافات "الموت لإسرائيل"، بحسب مراسل فرانس برس.

وتجمع نحو ثلاثة آلاف شخص في بيت عزاء الفتى محمد الجواودة (17 عاما)، الذي قتل الأحد هو ومواطنه الطبيب بشار حمارنة اثر خلاف مع دبلوماسي اسرائيلي يعمل في سفارة اسرائيل بعمان.

حمل المشيعون الجثمان وساروا به من بيت العزاء في منطقة الوحدات (شرق عمان) الى مقبرة "أم الحيران" القريبة وسط هتافات بينها "الموت لإسرائيل" و"بالروح بالدم نفديك يا شهيد".

وحمل آخرون صورا للجواودة كتب على بعضها "الشهيد البطل محمد طالته يد الغدر الصهيونية" و"عرس الشهيد البطل محمد الجواودة شهيد السفارة" اضافة الى اعلام اردنية وفلسطينية.

وعقب دفنه انطلق المشيعون في تظاهرة من المقبرة الى شوارع الوحدات، وسط هتافات بينها "طالعلك يا عدوي طالع من كل بيت وحارة وشارع" و"عالقدس رايحين شهداء بالملايين".

ومن المقرر ان يشيع جثمان الطبيب حمارنة الى مثواه الأخير الخميس.

وانتشرت قوات الدرك ومكافحة الشغب صباح الثلاثاء بكثافة في محيط سفارة اسرائيل بمنطقة الرابية (غرب عمان) تحسبا لتظاهرات غاضبة يدعو لها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

من جانبه، قال سامي الجواودة عم الفتى محمد خلال التشييع ان "هذا عرس وطني للاردنيين ونتشرف بان محمد شهيد للأقصى".

واضاف "نناشد الملك (عبدالله الثاني) أن يأخذ بحقنا وحق الشهيد فهو ولي الدم".

واكد الجواودة "دم محمد لم ولن يذهب سدى، وانما دمه اعطى فرصة للمقايضة بين النتن (رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو) والملك لازالة البوابات الإلكترونية والكاميرات من الأقصى".

لكن وزير خارجية الاردن أيمن الصفدي اكد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني ووزير الدولة للشؤون القانونية بشر الخصاونة ان "لا صفقات ولا مفاوضات" في ما يتعلق ب"الحادث المؤسف والموجع لكن هناك اجراءات تم اتخاذها لضمان تحقيق العدالة".

واضاف "الحكومة تمسكت بعدم مغادرة الدبلوماسي الذي ارتكب الجرم الا بعد سماع افادته (...) ورغم الحصانة استطعنا ان نصل الى اتفاق لأخذ افادته".

واشار الى ان "القانون الدولي الذي اعطى للدبلوماسي الحصانة، ايضا يتيح للدولة المضيفة ادوات قانونية لمتابعة الحق".

واكد الصفدي ان "لا صفقات ولا مفاوضات في ما يتعلق بحق أسر اردنية قتل ابناؤها في حادث. لابد من التحقيق بالحادث وسنقوم بكل ما يمكن لضمان الوصول لحقيقة ما جرى وتحقيق العدالة".

واوضح "هذه قضية جرمية يتم التعامل معها عبر القانون (...) لا نقايض في دماء ابنائنا، هناك قضية وهناك حقوق لأسر الفقيدين وحقوق قضائية وجزائية لا يمكن ان نضع هذا على صفقة ونقول هذا يقابل هذا".

وعاد الدبلوماسي إلى اسرائيل ليل الاثنين مع موظفين آخرين من السفارة بعد التوصل الى اتفاق على الارجح.

وخلال محادثة هاتفية مع نتانياهو عصر الاثنين، طلب الملك عبدالله من اسرائيل إزالة البوابات.

وأزالت اسرائيل من محيط الحرم القدسي فجر الثلاثاء بوابات كشف المعادن مؤكدة أنها لن تستخدمها مجددا.

وأفاد مصدر حكومي أردني الثلاثاء وكالة فرانس برس أن عمّان سمحت للدبلوماسي الاسرائيلي الذي قتل الاردنيين بالمغادرة الى اسرائيل بعد استجوابه والتوصل مع حكومته الى "تفاهمات حول الأقصى".

ويرتبط الأردن وإسرائيل بمعاهدة سلام منذ عام 1994 تعترف بموجبها الدولة العبرية بوصاية المملكة على الاماكن المقدسة الاسلامية في القدس التي كانت تتبع اداريا للاردن قبل احتلالها عام 1967.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب