محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اعضاء في اقوات الحشد الشعبي يحتفلون بالنصر في شوارع مدينة البصرة (جنوب العراق) في 10 كانون الاول/ديسمبر 2017

(afp_tickers)

دعا المرجع الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني الجمعة الى المحافظة والابقاء على قوات الحشد الشعبي مؤكدا على "حصر" السلاح بيد الدولة، رغم أعلان العراق انتهاء الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع السيستاني في خطبة صلاة الجمعة، في كربلاء ان "المنظومة الامنية العراقية ما تزال بحاجة ماسة الى الكثير من الرجال الابطال الذين ساندوا قوات الجيش والشرطة الاتحادية خلال السنوات الماضية وقاتلوا معها في مختلف الجبهات".

واصدر المرجع السيستاني في 13 حزيران/يونيو 2014، اثر هجوم شنه تنظيم الدولة الاسلامية هدد انذاك وجود البلاد، فتوى لتشكيل قوات من متطوعين لمساندة القوات الامنية لدحر ذلك الهجوم، اطلق عليها "الحشد الشعبي".

واضاف الكربلائي ان "من الضروري استمرار الانتفاع من هذه الطاقات المهمة ضمن الاطر الدستورية والقانونية التي تحصر السلاح بيد الدولة وترسم المسار الصحيح لدور هؤلاء الابطال في المشاركة في حفظ البلاد وتقرير امنه حاضرا ومستقبلا".

واعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت انتهاء الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال خلال افتتاح مؤتمر الإعلام الدولي في بغداد إن "قواتنا سيطرت بشكل كامل على الحدود السورية العراقية ومن هنا نعلن انتهاء الحرب ضد داعش".

واكد المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي النائب احمد الاسدي لفرانس برس ان "المرجعية تؤكد على الاحتفاظ بقوات الحشد الشعبي الوطنية التي أقرت بقانون وعلى دعمها والمحافظة عليها وعلى مقاتليها والتأكيد على أستمرارها وبقائها وتقويتها".

وفيما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة قال الاسدي القيادي في قوات الحشد، ان "السلاح يجب ان يبقى بيد الدولة ، لكون قوات الحشد الشعبي جزء من المنظومة الامنية".

واقر مجلس النواب العراقي في 26 تشرين الثاني/نوفمير 2016، قانونا خاصا بتشكيل الحشد الشعبي يؤكد انها جزء من القوات الامنية في البلاد.

وكشف الاسدي عن "استشهاد حوالى ثمانية الاف و400 مقاتل وجرح حوالى 30 الفا من مقاتلي الحشد الشعبي" خلال المعارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

ويقدر عدد مقاتلي الحشد الشعبي الذي يضم بين فصائله الرئيسية كتائب حزب الله ومنظمة بدر وعصائب اهل الحق، بحسب البرلمان العراقي بـ110 آلاف رجل، بينما يتراوح، بحسب خبراء، بين 60 الفا و140 ألفا.

وساهمت قوات الحشد الشعبي التي تشكلت صيف العام 2014 في القتال في وقت كان تنظيم الدولة الإسلامية يحتل مساحات شاسعة في البلاد، والقوات الأمنية تتراجع. وسيطر الجهاديون آنذاك على نحو ثلث البلاد واقتربوا من بغداد.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب