محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اردوغان خلال حضوره جلسة خاصة للبرلمان في أنقرة 23 نيسان/ابريل 2018

(afp_tickers)

انتقد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الإثنين انضمام نواب من حزب المعارضة الرئيسي في البلاد الى أحدث الأحزاب التركية لتمكين الأخير من المشاركة في الانتخابات المبكرة المقررة في حزيران/يونيو المقبل.

وكانت هناك مخاوف من ان "حزب إيي" (حزب الخير) الذي يملك الآن خمسة نواب في البرلمان لن يتمكن من المشاركة في الانتخابات التي قام أردوغان بتقديم موعدها من 3 تشرين الأول/نوفمبر 2019 الى 24 حزيران/يونيو 2018.

لكن يوم الأحد قام 15 نائبا ينتمون الى حزب الشعب الجمهوري بالانضمام الى "حزب الخير" لتأمين العدد الكافي من النواب للحزب كي يتمكن من المشاركة.

وبموجب القانون التركي فان الحزب الجديد مع 15 نائبا اضافيا تحولوا اليه يمكن ان يشكل مجموعة نيابية تتيح له خوض الانتخابات.

وبعد وقت قصير على هذه الخطوة أعلنت الهيئة العليا للانتخابات ان بامكان "حزب الخير" المشاركة في انتخابات حزيران/يونيو بشكل مؤكد.

وأدان أردوغان مناورات المعارضة ونقلت عنه صحيفة حرييت قوله "ان يهبط البرلمان الى هذا المستوى أمر كارثي بالنسبة الينا".

ويكتسي الاقتراع المزدوج الرئاسي والتشريعي في حزيران/يونيو أهمية كبيرة لانه سيدشن بدء سريان معظم الاجراءات التي تعزز سلطات رئيس الجمهورية والتي كان تم اعتمادها في استفتاء دستوري في نيسان/ابريل 2017 ونصت بالخصوص على التخلي عن منصب رئيس الحكومة.

وتقول الحكومة ان التغييرات ضرورية لتسهيل آلية اتخاذ القرار، لكن المعارضة تعتبر ان هذه التعديلات سوف تؤدي الى حكم الرجل الواحد.

والإثنين خلال جلسة خاصة للبرلمان واجه نواب حزب العدالة والتنمية رئيس حزب الشعب كمال كيليتشدار اوغلو بصيحات الاستهجان عندما اتهم الحكومة بالقيام بإنقلاب في 20 تموز/يوليو عام 2016 عندما فرضت حالة الطوارىء في البلاد.

وفرضت حالة الطوارىء بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز/يوليو، وتم تمديدها للمرة السابعة في الاسبوع الماضي بالرغم من المعارضة الشديدة لهذه الخطوة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب