أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن بلاده ستوقف تسليم تركيا أسلحة "يمكن أن تستخدم في شمال شرق سوريا" ضد المقاتلين الأكراد، وفق ما نقلت صحيفة "بيلد" في عددها الذي يصدر الأحد.

وقال الوزير بدون أن يحدد نوع هذه الأسلحة أو كلفتها "مع استمرار الهجوم العسكري التركي في شمال شرق سوريا، لن تصدر الحكومة أي ترخيص جديد (لبيع) معدات عسكرية يمكن أن تستخدمها تركيا في سوريا".

وردا على ذلك، أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو لصحيفة "دويتشي فيلي" أن الهجوم في شمال سوريا هو "مسألة حيوية" و"قضية أمن قومي وقضية بقاء".

وأضاف "لا يهمنا ما يقوم به الجميع، سواء حظر على الاسلحة او أمر آخر، ان ذلك يعززنا".

وتابع الوزير التركي "حتى لو كان حلفاؤنا يدعمون المنظمة الارهابية، حتى لو كنا بمفردنا، حتى لو فرض حظر، مهما فعلوا، فان نضالنا هو ضد المنظمة الارهابية"، في اشارة الى وحدات حماية الشعب الكردية.

وبلغت قيمة صادرات الأسلحة الألمانية عام 2018 إلى تركيا 242,8 مليون يورو، ما يساوي ثلث القيمة الإجمالية لصادرات الأسلحة الألمانية (770,8 مليون يورو).

ووصلت قيمة مبيعات الأسلحة الألمانية لتركيا إلى 184,1 مليون يورو في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2019. وتركيا أكبر مشترٍ للأسلحة الألمانية داخل حلف شمال الأطلسي.

ونددت ألمانيا ودول أوروبية أخرى بشدة بالعملية التركية ضد القوات الكردية في سوريا، والتي يرى الأوروبيون أنها يمكن أن "تزعزع بشكل إضافي استقرار المنطقة وتتسبب بعودة" تنظيم الدولة الإسلامية.

ويعيش في ألمانيا نحو 2,5 مليون شخص من أصول تركية.

وفرضت برلين كذلك في تشرين الأول/أكتوبر 2018 حظراً على بيع الأسلحة للسعودية اثر مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول. ومددت برلين الحظر في 18 أيلول/سبتمبر لستة أشهر إضافية.

وألمانيا إحدى أبرز الدول المصدرة للأسلحة في العالم إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك