محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الداخلية الالماني توماس دي ميزير (يسار) يلقي بيانا في برلين في 31 تشرين الاول/اكتوبر عن توقيف شاب سوري يبلغ من العمر 19 عاما يشتبه بأنه كان يخطط لتنفيذ اعتداء بالمتفجرات ب"دافع اسلامي"

(afp_tickers)

أوقفت الشرطة الالمانية الثلاثاء شابا سوريا يبلغ من العمر 19 عاما يشتبه بأنه كان يخطط لتنفيذ اعتداء بالمتفجرات ب"دوافع اسلامية" في المانيا، بعد قرابة عام من عملية الدهس في برلين التي خلفت 12 قتيلا.

واوقفت القوات الخاصة الشاب الذي تم التعريف عنه ب "ايمن أ." فجر الثلاثاء في مدينة شفيرين (شمال شرق) حيث جرت عمليات دهم عديدة في هذه المنطقة الواقعة في شمال برلين.

وقالت فراوك كوهلر الناطقة باسم النيابة الفدرالية الالمانية المتخصصة بقضايا الارهاب إنه يشتبه بأن الشاب "خطط واعد عمليا لارتكاب اعتداء بدافع اسلامي في المانيا بواسطة متفجرات قوية جدا".

واوضحت النيابة الفدرالية في بيان انه "لم يعرف بعد ما اذا كان الشاب كان قد حدد هدفا"، مشيرة الى انها لا تملك معلومات عن انتمائه إلى "منظمة ارهابية".

وذكر المحققون ان الشاب السوري اتخذ القرار "في تموز/يوليو 2017 على ابعد حد بتفجير قنبلة في المانيا بهدف قتل او جرح اكبر عدد من الاشخاص".

وفي الاسابيع التالية بدأ يجمع مواد كيميائية ومعدات لازمة لصنع عبوة ناسفة.

بدوره قال وزير الداخلية الالماني توماس دي ميزيير في بيان "لقد تم تجنب وقوع اعتداء خطير".

وتابع "هذا التحرك (لقوات الامن) كان في اللحظة المناسبة، متأخرا بما فيه الكفاية لجمع الأدلة الضرورية، ومبكرا بما فيه الكفاية للقضاء على أي خطر محتمل".

وأضاف أن "مستوى الخطر في المانيا لا يزال مرتفعا".

والسلطات الالمانية في حالة استنفار منذ عام ونصف عام بسبب عدد من الهجمات الاسلامية التي وقعت او كان مخططا لها، خصوصا عملية الدهس التي اسفرت عن سقوط 12 قتيلا في كانون الاول/ديسمبر 2016 في سوق بمناسبة عيد الميلاد في برلين.

وقتل منفذ الهجوم في ميلانو بعد أربعة ايام، فيما تبنى تنظيم الدولة الإسلامية عملية الدهس الدامية.

- "10 آلاف إسلامي متطرف" -

وكشف تحقيق حديث عن ارتكاب قوات الامن سلسلة من "الاخطاء الكبيرة" في الفترة السابقة لاعتداء برلين.

وافاد التقرير الذي تضمن انتقادات لاذعة أن اجهزة الأمن فوتت فرصا عديدة لاعتقال وترحيل منفذ الاعتداء، طالب اللجوء التونسي انيس العامري.

وسبق وسُجن العامري، البالغ 24 عاما وقت الاعتداء، في ايطاليا، وتواصل مع جماعات اسلامية متطرفة كما قام ببيع مخدرات في برلين.

وقد تمكن من تفادي الاعتقال والتسلل عبر نقاط الحدود الألمانية باستخدام هويات مختلفة.

وفي تموز/يوليو الفائت، اقتحم طالب لجوء فلسطيني يبلغ من العمر 26 عاما سوبرماركت وهاجم بواسطة سكين أشخاصا كانوا يتسوقون أو يتسكعون في سوق تجاري في حيّ شمال هامبورغ.

وأسفر الهجوم عن سقوط قتيل وستة جرحى هم خمسة رجال وامرأة، اصابات بعضهم خطيرة، قبل أن يتم اعتقاله بواسطة المارة.

وقال محققون ألمان إن الشاب كان لديه على الأرجح "دافع إسلامي".

وتقدر الاستخبارات الخارجية الالمانية بنحو عشرة آلاف عدد الاسلاميين المتطرفين الذين يشتبه بان 1600 منهم يمكنهم التحرك عمليا.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية عددا من الاعتداءات في العام 2016، من بينها قتل مراهق في هامبورغ، تفجير انتحاري في مدينة آنسباخ في جنوب المانيا اسفر عن اصابة 15 شخصا، وهجوم بواسطة فأس في قطار في ولاية بافاريا اسفر عن اصابة خمسة اشخاص.

وسمحت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل بدخول أكثر من مليون لاجئ في العامين الماضيين، القرار الذي ساهم بزيادة شعبية حزب اليمين المتطرف "البديل لالمانيا" الذي حل ثالثا في الانتخابات التشريعية الشهر الفائت بحصوله على نسبة 12,6% من الأصوات.

وياتي توقيف الشاب السوري الثلاثاء فيما يقوم حزب ميركل المحافظ الاتحاد الديمقراطي المسيحي بمباحثات مع حزب الخضر القريب من اليسار والليبراليين من الحزب الديمقراطي الحر لتشكيل ائتلاف حكومي.

وأحد نقاط الخلاف الرئيسية تكمن في موقف المانيا ازاء قضية اللاجئين، ففي الوقت الذي يريد حزب الخضر الاستمرار في الترحيب بهم يود الحزبان الاخران تشديد الخناق على استقبال مزيد من اللاجئين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب