محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

كوريون شماليون يتابعون في بيونغ يانغ آخر تجربة لاطلاق صاروخ في منتصف ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

أكدت سيول الثلاثاء انها رصدت مؤشرات على أنشطة غير معتادة في كوريا الشمالية وذلك اثر تقارير اشارت الى ان بيونغ يانغ قد تكون تحضر لتجربة صاروخ بالستي.

وتثير كوريا الشمالية قلق الاسرة الدولية جراء برنامجيها البالستي والنووي. لكنها لم تجر اي تجربة منذ 15 ايلول/سبتمبر ما يوحي بان العقوبات الدولية المفروضة عليها بدأت تؤتي ثمارها.

لكن وكالة الانباء الكورية الجنوبية "يونهاب" نقلت عن مصدر حكومي قوله انه تم تشغيل رادار لتتبع مسارات الصواريخ الاثنين في قاعدة كورية شمالية غير محددة بينما رصد تكثيف لأنشطة الاتصالات.

وأكد المصدر أنه "تم رصد تحركات نشيطة في قاعدة صواريخ كورية شمالية".

لكنه اضاف ان "اشارات مثل تلك التي سجلت الاثنين ترصد باستمرار"، مؤكدا انه "علينا مراقبة الوضع لفترة اطول لنحدد ما اذا كان الشمال يستعد لتجربة صاروخية او لتدريباته الشتوية التي تبدأ الجمعة".

وأكد وزير التوحيد الكوري الجنوبي شو ميونغ-غيون "انه تم تسجيل حركة لافتة في الشمال في الاونة الاخيرة" لكنه اشار الى انه على حكومة سيول ان "تنتظر لمعرفة ما اذا ستؤدي تلك الحركة الى تجربة صاروخية فعلية او استفزاز".

وقال الوزير الكوري الجنوبي لمراسلين أجانب انه الى جانب التحركات الاخيرة، كانت بيونغ يانغ تقوم ايضا بتجارب مختلفة على وقود ومحركات حتى خلال فترة توقف التجارب.

من جهتها، نقلت وكالة الانباء اليابانية كيودو عن مصادر قولها ان حكومة طوكيو في حالة تأهب بعدما رصت اشارات لاسلكي تشير الى ان كوريا الشمالية قد تكون تحضر لتجربة صاروخية. وقال أحد المصادر للوكالة ان "كوريا الشمالية قد تطلق صاروخا في الايام القليلة المقبلة".

لكن المصادر اليابانية قالت ايضا ان صور الاقمار الاصطناعية لم تظهر نقل اي منصة لاطلاق صواريخ، وان تلك المؤشرات قد تفسر بتدريبات شتوية يقوم بها الجيش الكوري الشمالي.

وقام الزعيم الكوري الشمالي كيم جون اون بزيارة مزرعة اسماك في شمال شرق بيونغ يانغ كما قالت وسائل اعلام رسمية الثلاثاء، في احدث نشاط اقتصادي له تزامنا مع توقف تجارب الاسلحة.

وفي ايلول/سبتمبر اجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية السادسة وكانت الاقوى لها كما قامت بتجربة صاروخ بالستي فوق اليابان.

- تدريبات اميركية كورية جنوبية-

قال الوزير الكوري الجنوبي ان وتيرة انشطة كوريا الشمالية تسجل تراجعا اجمالا خلال الشتاء.

وقال شو "اذا قامت باستفزاز، فسيكون على كوريا الشمالية وضع جيشها في حالة تأهب، لكنها تحتاج معظم قواتها للقيام باعمال يدوية تحضيرا لفصل الشتاء".

والاسباب الاخرى وراء توقف بيونغ يانغ عن التجارب، قد تكون ان كوريا الشمالية بحاجة للمزيد من الوقت لتطوير برنامجها الصاروخي بتكنولوجيا جديدة كما اضاف الوزير الكوري الجنوبي مشيرا الى احتمال ايضا ان يكون الزعيم الكوري الشمالي يركز على تعزيز الاقتصاد.

وكانت كوريا الشمالية أجرت تجربة على صاروخ بالستي عابر للقارات يبدو ان مداه يصل الى الاراضي الاميركية.

والعامل الاخر قد يكون ان كوريا الشمالية تمارس ضبط النفس نظرا الى التدريبات العسكرية المشتركة بين سيول وواشنطن والتي تحشد طاقات استراتيجية اميركية مختلفة كما اضاف الوزير.

لكن من المتوقع ان تتزايد حدة التوتر مجددا مع اطلاق الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تدريبات جوية واسعة النطاق الاثنين في عرض قوة جديد في مواجهة بيونغ يانغ.

والتدريبات التي ستستمر لخمسة ايام تشمل 12 الف عنصر اميركي وعددا غير محدد من الجيش الكوري الجنوبي الى جانب اكثر من 230 طائرة تشمل مقاتلات اف-22 واسلحة كبرى في قواعد عسكرية اميركية وكورية جنوبية.

وتندد بيونغ يانغ بشكل روتيني بمثل هذه التدريبات وتعتبرها بمثابة اعلان حرب.

والاسبوع الماضي كشفت الولايات المتحدة عن عقوبات جديدة تستهدف 13 شركة وكيانا كوريا شماليا وصينيا وخصوصا في قطاعي النقل البحري والتجارة لتكثيف الضغوط على الطموحات النووية لكوريا الشمالية.

ونددت بيونغ يانع الاربعاء بهذه الخطوة باعتبارها "استفزازا خطيرا" محذرة من ان العقوبات لن تنجح.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب