محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة التقطت في الخامس من كانون الثاني/يناير 2018 للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونظيره التركي رجب طيب اردوغان في الاليزيه في باريس

(afp_tickers)

دعت تركيا الخميس فرنسا الى "عدم تكرار الاخطاء" التي ارتكبتها واشنطن بارسال عسكريين الى مدينة منبج السورية التي تهدد انقرة بمهاجمتها لطرد المقاتلين الاكراد منها.

ووجّه المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين هذا التحذير الى باريس اثر معلومات عن وجود قوات فرنسية في منبج إلى جانب قوات وحدات حماية الشعب الكردية التي تريد أنقرة طردها.

كما ينتشر جنود اميركيون في هذه المدينة، المعقل الجهادي السابق الذي استعادته في 2016 قوات سوريا الديموقراطية التي تهمين عليها وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ينتشر في منبج 350 جنديا من التحالف، معظمهم من الاميركيين والفرنسيين.

وذكر المرصد ان التحالف ارسل في الايام الاخيرة تعزيزات خصوصا من هاتين الجنسيتين في الوقت الذي ضاعف فيه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان التهديدات بمهاجمة المدينة لطرد وحدات حماية الشعب الكردية.

وقال كالين في مؤتمر صحافي "خلال محادثاتنا مع نظرائنا الفرنسيين قالوا لنا إن +إرسال جنود الى منبج ليس على جدول الاعمال، لا تثقوا بالمعلومات الصحافية+".

وأضاف "هذه رسالتنا الى السلطات الفرنسية : لا تكرروا أخطاء الاميركيين".

وتقول انقرة إن وحدات حماية الشعب هي الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا داميا على الاراضي التركية منذ 1984، كما ترى ان قوات سوريا الديموقراطية التي تضم ايضا مقاتلين عربا ليست سوى واجهة لتشريع دعم واشنطن ودول غربية اخرى للقوات الكردية.

وكانت تركيا رفضت عرض وساطة تقدم به الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بين أنقرة وقوات سوريا الديموقراطية بعد ان استقبل وفدا تركيا في الاليزيه في 29 آذار/مارس.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب