محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجل يمر في 14 تموز/يوليو 2017 في احد شوارع اسطنبول امام ملصق عملاق في ذكرى مرور عام على محاولة الانقلاب في تركيا.

(afp_tickers)

أفادت صحيفة حرييت التركية الاربعاء ان القضاء وجّه الى منتج افلام اعتقل الاسبوع الماضي تهمة "الارهاب" بعد إنتاجه فيلما عن الانقلاب الفاشل على الرئيس رجب طيب اردوغان يظهر فيه الاخير جاثيا على ركبتيه بينما يصوّب ضابط من الانقلابيين مسدسا الى رأسه.

وقالت الصحيفة إن علي افجي اعتقل الاسبوع الماضي بشبهة الانتماء الى تنظيم الداعية المقيم في المنفى فتح الله غولن الذين تتهمه انقرة بتدبير الانقلاب العسكري الفاشل ضد اردوغان في 15 تموز/يوليو 2016 وهو ما ينفيه الداعية المقيم في الولايات المتحدة.

وأضافت ان القضاء امر الاربعاء بوضع افجي في الحبس الاحتياطي بانتظار محاكمته امام محكمة في اسطنبول بتهمة تزعّم "تنظيم ارهابي مسلّح".

وفي الشريط الترويجي لفيلم أفجي الجديد "أويانيش" (اليقظة) يظهر عسكريون انقلابيون وهم يُجهزون على اسرة الرئيس التركي الذي يكون موجودا في غرفة اخرى راكعا يصلي حين يدخل عليه ضابط من الانقلابيين ويصوب مسدسه على رأسه من الخلف.

وفي آذار/مارس نزل الى دور السينما التركية فيلم آخر لأفجي بعنوان "الرئيس" وهو يسرد سيرة حياة اردوغان من طفولته في حي كاسيمباسا الشعبي في اسطنبول الى حين توليه رئاسة بلدية المدينة من 1994 ولغاية 1998.

وأحيت تركيا هذا الاسبوع الذكرى السنوية الاولى للانقلاب الدموي الفاشل.

ومنذ الانقلاب العسكري الفاشل اعتقل اكثر من 50 الف شخص، كما أقيل أكثر من مئة الف آخرين من وظائفهم.

والاثنين مددت تركيا لثلاثة اشهر حالة الطوارئ السارية منذ 20 تموز/يوليو 2016. وتمنح حالة الطوارئ السلطات التركية صلاحيات اوسع في ملاحقة أنصار الداعية فتح الله غولن الذي تتهمهم بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية.

وتؤكد منظمات غير حكومية وأحزاب معارضة ان حملات الاعتقال طالت ايضا معارضين مؤيدين للاكراد ووسائل اعلام معارضة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب