محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مسجد قبة الصخرة في الحرم القدسي بالبلدة القديمة بالقدس كما بدا في 17 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

دانت الحكومة التركية بشدة الاثنين إغلاق اسرائيل باحة الأقصى يومي الجمعة والسبت الماضيين، مؤكدة أن هذا الاجراء "غير مقبول بالمرة" ويشكل "جريمة ضد الإنسانية".

وقال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش ان "هذا القرار هو جريمة ضد الانسانية، انه جريمة ارتكبت ضد حرية المعتقد. من وجهة نظر حقوق الانسان هو غير مقبول بالمرة".

واضاف خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع لمجلس الوزراء في أنقرة "حقا هذا الاجراء غير مقبول وجارح الى ابعد الحدود".

وواصل الفلسطينيون اعتراضهم على التدابير الأمنية الجديدة التي فرضتها اسرائيل للدخول الى المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة، بما في ذلك الاستعانة بكاميرات وأجهزة لكشف المعادن، مع معارضة الاوقاف الإسلامية لها.

وفرضت السلطات الإسرائيلية هذه التدابير بعد قرارها غير المسبوق بإغلاق باحة الأقصى أمام المصلين عقب هجوم نفذه ثلاثة شبان من عرب اسرائيل الجمعة، ما أثار غضب المسلمين والأردن الذي يشرف على المقدسات الإسلامية في القدس.

وأغلقت القوات الإسرائيلية أجزاء من القدس الشرقية السبت وأبقت المسجد الأقصى مغلقا حتى ظهر الاحد عندما فتحت بابين من أبوابه أمام المصلين بعد تركيب أجهزة لكشف المعادن، فرفض مسؤولون من الأوقاف الاسلامية الدخول الى المسجد وأدوا الصلاة في الخارج.

وتم تطبيع العلاقات بين تركيا واسرائيل في حزيران/يونيو الفائت بعد أشهر من المفاوضات السرية لتنتهي بذلك قطيعة استمرت ست سنوات وتسبب بها مقتل عشرة مواطنين أتراك اثناء مداهمة قوة كوماندوس إسرائيلية للسفينة التركية "مافي مرمرة" التي كانت ضمن اسطول إنساني لكسر الحصار على قطاع غزة في أيار/مايو 2010.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب