محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اوباما وبايدن يضعان ورودا على نصب تكريمي لضحايا اورلاندو 16 يونيو 2016

(afp_tickers)

وجه الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس خلال زيارة الى اورلاندو تحية للضحايا "الابرياء" ال49 الذين راحوا ضحية هجوم مسلح استهدف ملهى ليليا للمثليين في المدينة قبل اربعة ايام وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية، داعيا مجلس الشيوخ لفرض قيود على بيع الاسلحة النارية.

وفي ختام لقاء جمعه بعائلات الضحايا قال اوباما ان "هذه العائلات هي جزء من العائلة الاميركية"، واصفا حزنها بانه "يفوق الوصف" ومخاطبا اياها بالقول ان "قلوبنا نحن ايضا تحطمت".

كما دعا الرئيس الاميركي مجلس الشيوخ الى "الارتقاء الى مستوى اللحظة" عبر اقرار تشريع يفرض قيودا على بيع الاسلحة النارية في سائر انحاء البلاد.

واضاف "بوسعنا ان نمنع حصول مآس. بوسعنا ان ننقذ ارواحا"، محذرا من انه "اذا لم نتحرك، سنرى مجازر اخرى مماثلة لهذه المجزرة" التي حصدت 49 قتيلا و53 جريحا برصاص مسلح اميركي من اصل افغاني يدعى عمر متين قتل خلال تبادل لاطلاق النار مع الشرطة.

واذ لفت الرئيس الاميركي الى ان ذوي الضحايا المحزونين لا يبالون ب"النزاعات السياسية"، اضاف "ولا انا ايضا. يجب على النقاش ان يتغير".

واكد اوباما ان "اولئك الذين يدافعون عن سهولة الحصول على اسلحة رشاشة يجب عليهم ان يقابلوا هذه العائلات".

واعادت المجزرة الى الواجهة النقاش حول مراقبة بيع الاسلحة النارية وهو موضوع يدور حوله منذ امد بعيد خلاف حاد بين الجمهوريين والديموقراطيين.

وكان القاتل اشترى بندقية رشاشة ومسدسا بصورة شرعية على الرغم من ان مكتب التحقيقات الفدرالي حق معه مرتين بشبهة الارتباط بجهاديين.

وحقق اعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيون انتصارا صغيرا فجر الخميس عندما ارغموا الاعضاء الجمهوريين، بعد تعطيل استمر 14 ساعة، على النظر في تشريع يمنع المشتبه بهم في قضايا ارهاب من شراء اسلحة.

وينص التشريع على منع اشخاص مدرجين على لوائح المراقبة لمكافحة الارهاب او اشخاص ممنوعين من السفر، من شراء اسلحة نارية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب