محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المدير الجديد للمديرية العامة للأمن الداخلي لوران نونيز (يسار) يستمع الى وزير الداخلية جيرار كولومب في مقر المديرية في 8 ايلول/سبتمبر 2017.

(afp_tickers)

اعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب خلال تسلم المدير العام الجديد لاجهزة الاستخبارات الداخلية مهام منصبه الجمعة، إحباط احد عشر اعتداء منذ بداية السنة في فرنسا.

وقال مصدر قريب من الملف، ان الاعتداء الاخير قد أحبط لدى اعتقال شخص الاسبوع الماضي في سان-وان بالضاحية الشمالية لباريس، كان يريد مهاجمة قوى الامن.

واضاف الوزير ان "أحد عشر اعتداء قد أحبط منذ بداية السنة، وبالتأكيد، يمكن ان يحصل غدا في فرنسا ما حصل في برشلونة"، ملمحا الى الهجوم الذي اسفر بشاحنة صغيرة عن 16 قتيلا في 17 آب/اغسطس في عاصمة كاتالونيا.

واوضح "نرى جيدا اهمية التهديد والتوازن الذي يتعين ايجاده بين الامن والحرية"، فيما يواجه مشروع الحكومة لمكافحة الارهاب معارضة ممن يعتبرونه "حالة طوارىء دائمة".

ومشروع القانون الرامي الى ان يحل في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر محل النظام الاستثنائي لحالة الطوارىء التي فرضت بعد الاعتداءات الجهادية في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس، يتضمن "تعزيزا لموقع المديرية العامة للأمن الداخلي باعتبارها المنسق الرئيسي لمكافحة الارهاب الاسلامي".

وكشف الوزير عن الزيادة "الكبيرة" للوسائل المخصصة لهذا الجهاز عبر زيادة عديده ب 1200 عنصر بين العامين 2013 و2018 ليبلغ 4368 شخصا.

واوضح كولومب "اذا كان التصدي للارهاب الاسلامي يشكل بالتأكيد اولويتنا الاساسية، فيتعين على المديرية العامة للأمن الداخلي البقاء متيقظة لمواجهة الأشكال الاخرى للتهديد"، مشيرا الى التجسس والهجمات الالكترونية".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب