أدين محامي المشاهير مايكل أفيناتي الذي مثّل ستورمي دانيالز الممثلة الإباحية التي قاضت الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة في محكمة مانهاتن الفدرالية بالابتزاز.

وتمثل هذه الإدانة ضربة قاسية لهذا المحامي الذي قدم في مرحلة معينة نفسه على أنه خصم أساسي لترامب.

ودانت هيئة المحلفين أفيناتي بتهم تتعلق بمحاولته ابتزاز ملايين الدولارات من شركة الملابس الرياضية العملاقة "نايكي".

لكن وضعه الحالي أصبح بعيدا جدا عما كان عليه في الفترة الممتدة من شباط/فبراير 2018 إلى آذار/مارس 2019 عندما كان محامي الدفاع عن دانيالز واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد.

فقد أصبح حينها اسما مألوفا خلال معارك الممثلة القانونية مع ترامب بعد ادعائها بأن الأخير أعطاها أموالا للتكتم على علاقة جنسية أقامتها معه في 2006 قبل انتخابه رئيسا للولايات المتحدة.

ونظرا لدوره كمنتقد صريح للرئيس ومقرب من اليسار الأميركي، ظهر هذا المحامي كثيرا على الكاميرا وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، ما أثار شكوكا بأنه كان يملك طموحات سياسية قد تكون حدودها دخوله إلى البيت الأبيض.

وهو أيضا ساعد في الدفاع عن النساء اللواتي يؤكدن أنهن كن ضحايا اعتداءات جنسية للمغني آر. كيلي.

وبعد أكثر من عام بقليل من ظهوره على الساحة الوطنية، أوقف أفيناتي في آذار/مارس 2019 لمحاولة ابتزاز من "نايكي" فضلا عن تهرب ضريبي.

وقال المحققون إن أفيناتي طلب من المديرين التنفيذيين في شركة الملابس الرياضية أن يدفعوا له ملايين الدولارات في مقابل عدم نشره أدلة يقول إنها توضح كيف قامت الشركة برشوة لاعبي كرة سلة.

من المقرر صدور الحكم في قضية أفيناتي في 17 حزيران/يونيو.

لكنه سيواجه أولا محاكمة في لوس أنجليس بـ 36 تهمة تتعلق بالاختلاس والاحتيال المصرفي والضريبي وادعاء الإفلاس.

وفي نيسان/ابريل، سيخضع لمحاكمة جنائية ثالثة في مانهاتن، وهذه المرة لسرقة هوية والاحتيال المصرفي.

وإذا أدين بكل التهم الموجهة إليه، قد يحكم على أفيناتي بالسجن لمئات السنين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك