Navigation

إرجاء النطق بالحكم بحق أحد رموز حرب الاستقلال الجزائرية

لخضر بورقعة عقب إطلاق سراحه في العاصمة الجزائرية، 2 كانون الثاني/يناير 2020. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 26 مارس 2020 - 15:13 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أرجأت محكمة جزائرية الخميس النطق بالحكم بحق لخضر بورقعة، الشخصية البارزة في الحراك الاحتجاجي وأحد وجوه حرب الاستقلال الجزائرية، إلى 2 نيسان/ابريل، وفق ما أفادت محامية فرانس برس.

وقالت زبيدة عسول إن محكمة بير مراد رايس في العاصمة "أجّلت النطق بالحكم للأسبوع المقبل، يوم 2 نيسان/ابريل".

وكان يفترض أن يتم النطق بالحكم على بورقعة (86 عاما) اليوم الخميس، وطالبت النيابة يوم 12 آذار/مارس بمعاقبته بعام سجن نافذ بسبب "إهانة هيئة نظامية".

وأوقف الرائد السابق في جيش التحرير الوطني في منزله بالعاصمة في حزيران/يونيو عقب انتقاده رئيس أركان الجيش الراحل الفريق أحمد قائد صالح.

بعد ايقافه، صار لخضر بورقعة إحدى أبرز شخصيات الحراك، وأصبح في نظر المدافعين عن حقوق الإنسان رمزا لجميع "المعتقلين السياسيين ومساجين الرأي".

وأطلق سراحه موقتا يوم 2 كانون الثاني/يناير، عقب ستة أشهر من الإيقاف الاحترازي في سجن الحراش في العاصمة.

وتراجع نسق عمل القضاء الجزائري بسبب فيروس كورونا المستجد، الذي ارتفعت حصيلة ضحاياه في البلاد إلى 21 وفاة و302 اصابة.

لكن مع ذلك، يستمر انعقاد المحاكمات.

وأثار الحكم يوم الثلاثاء بعام سجن نافذ بحق كريم طابو، وهو أحد الوجوه البارزة في الحراك، سخطا وصدمة في صفوف محاميه والمنظمات السياسية والمدافعين عن حقوق الإنسان في الجزائر وخارجها.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.