محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ايفانكا ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجها جاريد كوشنر في لبيست الابيض في 15 شباط/فبراير 2017

(afp_tickers)

احتفظت ايفانكا ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجها جاريد كوشنر باستثمارات في العقارات والأعمال بقيمة مئات ملايين الدولارات رغم شغلهما مناصب حكومية كبرى، بحسب ما كشفت وثائق نشرها البيت الأبيض.

وأظهرت وثائق نشرت الجمعة وتم تحديثها حتى اليوم المذكور ان ايفانكا وزوجها وكلاهما من أقرب المستشارين الرسميين للرئيس لا يزالان يجنيان عائدات تراوح بين 240 و740 مليون دولار من الاسهم التي يملكانها.

وإذا كان كوشنر تخلى طوعا عن مناصبه الرفيعة في اكثر من 200 كيان مرتبطة بامبراطورية العقارات التي تملكها اسرته، فان الوثائق تكشف انه لا يزال يحتفظ بحصص في غالبية هذه الشركات ما يؤمن له عائدات.

واظهرت حسابات اجرتها وكالة فرانس برس بالاستناد الى الوثائق التي نشرت الجمعة ان هذه الحصص أمنت لكوشنر اكثر من 55 مليون دولار بين كانون الثاني/يناير 2016 واذار/مارس 2017 بالاضافة الى استثمارات مالية اخرى.

ولا تعرف نسبة الحصص في غالبية هذه الشركات ما يحول دون تحديد دقيق لعلاقات كوشنر في قطاع الاعمال.

وكوشنر (36 عاما) من كبار مستشاري ترامب وكلفه الرئيس مؤخرا إدارة "مكتب تطوير" مكلف إجراء تعديلات في إدارة البيت الأبيض من خلال تطبيق افكار من عالم الأعمال لتحسين الأداء الحكومي، وفق ما أوردت صحيفة واشنطن بوست.

أما زوجته ايفانكا فأوكلت اسهمها الى شركة ائتمان، لكنها احتفظت بحصصها في فندق "ترامب انترناشونال هوتيل" الذي يبعد مئات الامتار فقط عن البيت الابيض بقيمة تراوح بين 5 و25 مليون دولار.

وبحسب الوثائق، جنت من هذه الحصص ما بين مليون وخمسة ملايين دولار بين كانون الثاني/يناير 2016 واذار/مارس 2017.

- حكومة من اصحاب المليارات -

أعلنت ايفانكا الاربعاء تعيينها رسميا موظفة فدرالية لا تتقاضى أجرا، ما يفرض عليها التزامات عدة وخصوصا كشف عائداتها واسهمها.

ونبه ريتشارد بينتر المحامي السابق للبيت الابيض لشؤون الاخلاقيات خلال ادارة الرئيس الاسبق جورج بوش الى انه يتعين على جاريد وايفانكا "الانسحاب من أي مسائل متعلقة بالعقارات والجهات الدائنة لهما".

وتكشف الوثائق ان من بين الجهات الدائنة لجاريد كوشنر خصوصا مصارف "دويتشه بنك" و"بنك اوف اميركا" و"سيتيغروب".

واضاف بينتر ان "على رئيس الولايات المتحدة ان يقوم بالخطوة نفسها، لكنه يرفض".

وقبل تنصيبه، كشف ترامب انه سيتخلى عن مناصبه في مئات الشركات وينقل اسهمه الى شركة ائتمان يديرها اثنان من ابنائه ومستشاره القديم العهد آلن ويسلبورغ.

الا انه رفض التخلي عن اسهمه ما اثار انتقادات عدة حول احتمال وجود تضارب مصالح.

وتؤكد الوثائق ايضا ان فريق ترامب هو الاكثر ثراء في تاريخ الولايات المتحدة.

فقد كشفت ان غاري كون الرئيس السابق لمصرف "غولدمان ساكس" والذي يدير حاليا المجلس الوطني الاقتصادي له املاك تراوح قيمتها بين 253 و611 مليون دولار وعائدات وصلت الى 77 مليون دولار في العام 2016.

اما ستيف بانون مستشار ترامب للشؤون الإستراتيجية فأبرز ما يملكه هو شركته الخاصة للاستشارات التي تقدر قيمتها بين 5 و25 مليون دولار. وصرح أنه تقاضى 191 ألف دولار كمستشار لموقع "برايتبارت نيوز" الإخباري المحافظ الذي كان يديره، وأكثر من 125 ألف دولار لعمله في شركة "كامبريدج اناليتيكا" للبيانات التي كانت تعمل لصالح حملة ترامب.

وتقدر وكالة بلومبرغ مجموع ثروات الوزراء وكبار المسؤولين في البيت الابيض بنحو 12 مليار دولار.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب