محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جيروم لافريلو (يمين) والى جانبه برايس اورتفو في 24 نيسان/ابريل 2014

(afp_tickers)

قرر المكتب السياسي لحزب الاتحاد من اجل حركة شعبية للرئيس اليميني السابق نيكولا ساركوزي، الذي يشهد ازمة غير مسبوقة، ابعاد 15 شخصا بينهم ثلاثة على شكل "فصل لارتكاب خطأ خطير" كما افادت مصادر متطابقة الاربعاء.

والحزب المعارض طالته فضيحة مدوية مرتبطة بتقديم فواتير مزورة ونفقات هائلة ادت الى استقالة رئيسه النائب جان فرنسوا كوبيه في حزيران/يونيو.

وبين الشخصيات التي قرر الحزب اقالتها جيروم لافريلو المدير السابق لمكتب كوبيه ومعاون المسؤول السابق عن حملة نيكولا ساركوزي الرئاسية في 2012. وفي 13 حزيران/يونيو استبق هذا المسؤول الامور وطلب في رسالة "انهاء عقد عمله" مع الاتحاد من اجل حركة شعبية.

وبدأت بحقه اجراءات استبعاده من صفوف الحزب.

وسيستخدم "ارتكاب خطأ خطير" لفصل ثلاثة اشخاص اخرين كان في وسعهم على غرار لافريلو توقيع فواتير وهم اريك سيزاري وفابيين ليادزي وبيار شاسا. وكان تم تعليق انشطة الكوادر الثلاثة منتصف حزيران/يونيو بعد رحيل كوبيه.

وخلال اجتماع مكتب الحزب السياسي تم الاتفاق على تفصيل توفير 1,7 مليون يورو بحسب اوساط الادارة الموقتة بانتظار انعقاد المؤتمر في الخريف المقبل.

وعلى الحزب دين بقيمة 74,5 مليون يورو ياتي قسم منها من النفقات الضخمة في 2012 خلال الحملة الرئاسية كما قال في الثامن من تموز/يوليو الان جوبيه احد الاعضاء الثلاثة في الادارة الجماعية الموقتة للحزب مع رئيسي الوزراء السابقين جان بيار رافاران وفرنسوا فيون.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب