محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود سودانيون الى جانب قوات موالية للحكومة المدعومة دوليا في اليمن بالقرب من مدينة الجاه على بعد حوالى 50 كلم عن مرفأ الحديدة بغرب اليمن في 07 حزيران/يونيو 2018

(afp_tickers)

اكدت حوالى 15 منظمة غير حكومية دولية الاربعاء انه "لا يمكن تصور ابقاء" مؤتمر باريس الانساني حول اليمن المقرر في نهاية حزيران/يونيو في فرنسا، بينما شن التحالف العسكري بقيادة السعودية هجوما على المرفأ.

وفي رسالة الى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها، عبرت هذه المنظمات عن "قلقها من التدهور السريع في الازمة اليمنية"، مؤكدة ان "هجوما على المدينة ستكون له على الارجح عواقب كارثية على السكان المدنيين".

وبين المنظمات الموقعة، الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الانسان و"كير انترنشايونال" و"نورويجن ريفوجي كاونسل" و"ريليف انترناشيونال" و"هانديكاب انترناشيونال" وفرع "اوكسفام" في فرنسا و"اكسيون كونتر لا فان" واطباء بلا حدود.

ويشهد اليمن منذ آذار/مارس 2015 نزاعا بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية، والمتمردين الحوثيين المدعومين من ايران والذين يسيطرون على العاصمة. واسفر النزاع عن سقوط اكثر من عشرة آلاف قتيل بينما يواجه ملايين الاشخاص خطر مجاعة.

وتضم الحديدة (غرب اليمن) 600 الف نسمة ويشكل المرفأ فيها مدخلا للجزء الاكبر من الواردات والمساعدات الانسانية الدولية المرسلة الى السكان المنهكين.

وتنظم باريس بالتعاون مع الرياض مؤتمرا انسانيا حول اليمن في 27 حزيران/يونيو في باريس. وقرر البلدان تنظيم هذا الاجتماع خلال زيارة ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان الى فرنسا في 10 نيسان/ابريل الماضي. ويفترض ان يعرض المؤتمر الاحتياجات الانسانية لليمن والمساعدة التي يجب تقديمها، حسب باريس.

لكن المنظمات غير الحكومية تؤكد انه في حال وقع هجوم على الحديدة المرفأ الذي يرتدي "اهمية حيوية لعشرين مليون يمني" سيكون "ابقاء المؤتمر كما هو مقرر امرا لا يمكن تصوره".

واضافت ان "شرائح كاملة من السكان اليمنيين يمكن ان تصبح محاصرة ومهجرة ومهددة بغياب الامن الغذائي المتزايد ان لم يكن بالمجاعة. وعواقب مأسوية الى هذا الحد على المدنيين لن تكون مطابقة للنوايا المعلنة للمؤتمر الانساني".

ودعت المنظمات ماكرون الى "القول علنا ان فرنسا لا يمكنها مواصلة دعم طرف في النزاع قد يهاجم الحديدة".

لكن باريس اكدت من جديد الاربعاء رغبتها في تنظيم المؤتمر.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية ان "فرنسا تذكر بان الحل السياسي التفاوضي وحده بما في ذلك في الحديدة، سيسمح بوضع حد بشكل دائم للحرب في اليمن ووقف تدهور الوضع الامني والانساني في هذا البلد".

واضاف البيان ان "مرفأ الحديدة هو مدخل رئيسي الى اليمن لنقل المواد التجارية والإغاثية الى المدنيين". وتابع ان "الوضع الراهن على الارض يجعلنا على اقتناع بان الاسرة الدولية تولي اهتماما خاصا لمسألة ايصال المساعدات الانسانية".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب