Navigation

ابوظبي تتهم قناة "الجزيرة" بالترويج للعنف ومعاداة السامية

صورة لوزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية انور قرقاش في مكتبه في دبي في 7 حزيران/يونيو. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 12 يوليو 2017 - 15:23 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اتهمت ابوظبي قناة "الجزيرة" القطرية بنشر الطائفية والترويج للعنف ومعاداة السامية، في رد على رفض الامم المتحدة مطالبة الدول العربية المقاطعة للدوحة باغلاق القناة.

وراى وزير الدولة للشؤون الخارجية في الامارات العربية المتحدة انور قرقاش في رسالة وجهها الى المتحدث باسم مفوض الامم المتحدة السامي لحقوق الانسان زيد رعد الحسين ان القناة "تجاوزت مراراً عتبة التحريض إلى العداء والعنف والتمييز".

واعتبر انها روجت "للعنف المتصل بمعاداة السامية من خلال إذاعتها لمواعظ وخطب الزعيم الروحي للإخوان المسلمين يوسف القرضاوي التي أشاد فيها بهتلر ووصف الهولوكوست بأنه +تأديبا إلهيا وعقاباً قدرياً+".

واغلاق قناة "الجزيرة" احد شروط الامارات والسعودية والبحرين ومصر لاعادة العلاقات مع قطر والمقطوعة منذ الخامس من ايار/مايو على خلفية اتهام هذه الدول للامارة الغنية بدعم وتمويل الارهاب.

وكانت الامم المتحدة ابدت غضبها ازاء مطلب إغلاق القناة. وقال المتحدث باسم زيد رعد الحسين إنه "ابدى قلقه الشديد بشأن مطالبة قطر بإغلاق شبكة قنوات الجزيرة والمنافذ التابعة لها".

وتابع روبرت كولفيل في تصريحات صحافية "سواء تشاهدها او تعجبك او توافق على معاييرها التحريرية ام لا ،فان قنوات الجزيرة العربية والإنكليزية شرعية ولها ملايين المشاهدين".

لكن قرقاش قال في الرسالة التي تحمل تاريخ التاسع من تموز/يوليو ان "الجزيرة" وفرت "منصة لكل من أسامة بن لادن (تنظيم القاعدة)، وأبو محمد الجولاني (جبهة النصرة)" واخرين من زعماء تنظيمات مصنفة ارهابية في دول عربية وفي اوروبا والولايات المتحدة.

وراى ان إجراء مثل هذه المقابلات "اتاح الفرصة للجماعات الإرهابية لإطلاق تهديداتها وتجنيد اتباع جدد والتحريض دون أي رادع او رقيب".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.