محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الدخان يتصاعد من المباني في مخيم اليرموك في جنوب العاصمة دمشق خلال قصف لقوات النظام استهدف مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة بتاريخ 28 نيسان/ابريل 2018

(afp_tickers)

توصلت دمشق الى اتفاق مع فصائل معارضة لاخراج مقاتليها من منطقة في جنوب دمشق قرب موقع يشهد عملية للجيش السوري ضد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.

ويأتي اعلان الاتفاق بعد أكثر من أسبوع على الهجوم لاخراج مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من احياء في جنوب العاصمة بينها مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

وأعلنت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" الأحد التوصل إلى اتفاق لإجلاء مقاتلي المعارضة وأفراد عائلاتهم من مناطق خاضعة لسيطرتهم شرق اليرموك.

وتحدثت عن "معلومات عن التوصل لاتفاق بين الحكومة السورية والمجموعات الارهابية جنوب دمشق في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم".

وتطلق دمشق على جميع فصائل المعارضة صفة "المجموعات الإرهابية".

وذكرت أن "الاتفاق ينص على اخراج من يرغب بالخروج من الارهابيين مع عائلاتهم فيما تتم تسوية أوضاع الراغبين بالبقاء بعد تسليم أسلحتهم".

والاتفاق هو الأخير من نوعه ضمن سلسلة مشابهة سيطر النظام بموجبها على مناطق قرب العاصمة عقب انسحاب مقاتلي المعارضة.

وسيسمح الاتفاق في محيط يلدا للنظام بنشر قواته على الأطراف الشرقية لليرموك بعدما تقدمت وحدات أخرى نحو المخيم من الجهة الغربية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف المرصد أن الجيش سيطر خلال اليومين الماضيين على أجزاء واسعة من حي القدم الواقع شرق اليرموك.

وسمع مراسل وكالة فرانس برس خلال جولة نظمتها وزارة الاعلام السورية في المناطق التي سيطر عليها الجيش السوري مؤخراً في غرب اليرموك دوي الغارات العنيفة والقصف المدفعي، كما شاهد سحب دخان تتصاعد من أطراف مخيم اليرموك جراء الغارات.

وافاد المراسل عن سماع أصوات رصاص القنص بوضوح في الأرجاء.

على الطرف الآخر، تحوّلت محطة قطارات القدم إلى ساحة معركة، ولا تزال النار تلتهم بعض العربات، ووضعت الذخيرة والدشم على السكة الحديد، بينما تصاعد الدخان من خلف فوّهة القطار، حيث أغارت طائرة على نقطة قريبة.

ويستريح بعض الجنود في واحدة من عربات القطار، ويلوّح آخر من نافذتها المكسورة، ويشعل ثالث بعض الحطب لتحضير الشاي.

والاحد سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مستشفى ومبان محيطة بالأطراف الشرقية لليرموك في محاولته الوصول إلى يلدا، وفق المرصد.

وأضاف أن مقاتلات النظام قصفت الأحد اليرموك وحي الحجر الأسود المحاذي.

واعلنت وكالة سانا ان قوات النظام تتابع تقدمها في الحجر الاسود.

ويعتبر مخيم اليرموك ومحيطه اوسع منطقة حضرية يسيطر عليها التنظيم في سوريا والعراق، بعد ان خسر غالبية الاراضي التي كانت تحت سيطرته في البلدين.

وسيطر مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية على اجزاء من اليرموك والحجر الأسود منذ العام 2015 فيما سيطروا على حي القدم في هجوم مفاجئ الشهر الماضي.

ويأتي الإعلان عن اتفاق لإجلاء عناصر الفصائل من يلدا والمناطق القريبة منها بعدما استعاد النظام الغوطة الشرقية التي كانت معقلا رئيسيا للمعارضة قرب دمشق هذا الشهر.

وسيطرت قوات النظام على الغوطة الشرقية بعد حملة عسكرية عنيفة وسلسلة من عمليات الاجلاء بموجب اتفاقات بوساطة روسية ادت الى خروج عشرات آلاف السكان في حافلات الى شمال سوريا.

وقال مصدر عسكري لفرانس برس ان المعارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية في جنوب دمشق تختلف كثيرا عن عملية استعادة المعقل السابق للتنظيم.

واوضح المصدر إن "المباني قريبة من بعضها والازقة ضيقة" في جنوب دمشق، لذا لا يمكن استخدام الدبابات والاسلحة الثقيلة.

وأفاد المرصد أن 85 من عناصر النظام و74 مقاتلا من تنظيم الدولة الإسلامية لقوا حتفهم خلال عشرة أيام من المعارك في جنوب دمشق.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب