محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الإكوادور لينين مورينو يتوسط رئيس وفد الحكومة الكولومبية خوان ريستريبو إلى اليمين، ورئيس وفد "جيش التحرير الوطني" بابلو بلتران إلى اليسار في 38 آب/أغسطس 2017 في كيتو

(afp_tickers)

أعلنت ميليشيا "جيش التحرير الوطني" المتمردة الاثنين توصّلها إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحكومة الكولومبية، قبيل زيارة البابا فرنسيس الأربعاء إلى هذا البلد الذي يطوي صفحة عقود طويلة من الحرب الأهلية.

وجاء في تغريدة لوفد "جيش التحرير الوطني"، وهي جماعة متمردة ذات توجهات يسارية، الموجود حاليا في الإكوادور "نعم، حصل ذلك، نشكر كل من ساندوا الجهود للتوصل إلى وقف لإطلاق النار من الجهتين".

وسيدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، بحسب ما أوضح على الفور الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس في تصريحات تلفزيونية.

و"جيش التحرير الوطني" هو الجماعة المتمردة الأخيرة التي ما زالت تقاتل في كولومبيا.

وجاء في تغريدة ثانية على حساب آخر تابع للمتمردين "قلنا إن زيارة البابا فرنسيس ينبغي أن تشكّل حافزا إضافيا لتسريع البحث عن اتفاقيات هدفها بالدرجة الأولى جماعات السكان الذين يعيشون في ظروف يرثى لها بسبب الصراع".

وتوصل الطرفان إلى هذا الاتفاق في الجولة الثالثة من المفاوضات التي انطلقت في السابع من شباط/فبراير في عاصمة الإكوادور المجاورة.

وتطالب الحكومة هذه الجماعة المتمردة بالكف عن عمليات الخطف والهجمات على المنشآت النفطية وزرع الألغام المضادة للأفراد وتجنيد القصّر.

في المقابل، يطالب المتمردون الحكومة بأن تضمن سلامة قادة الجمعيات ونشطاء الدفاع عن حقوق الإنسان من بقايا الميليشيات اليمينية المتطرفة الموالية للحكومة.

ووقع الرئيس خوان مانويل سانتوس، حائز نوبل للسلام في العام 2016، اتفاقا تاريخيا في تشرين الثاني/نوفمبر مع ميليشيا "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" إنهى نزاعا عمره أكثر من نصف قرن أسفر عن مقتل 260 ألف شخص وستين ألف مفقود وأكثر من سبعة ملايين نازح.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب