محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دورية للشرطة الاسترالية في مطار سيدني في 31 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

تم توجيه اتهامات بالارهاب الى شخصين بعد ما أحبطت الشرطة الاسترالية مخططا مفترضا لتفجير طائرة، حسبما أوضحت السلطات الخميس، فيما حذرت نقابة الطيارين من ثغرات أمنية خطرة في مطارات البلاد رغم جهود السلطات لتشديد إجراءات المراقبة.

واعتقل أربعة رجال في سيدني السبت الماضي بتهمة التخطيط لارتكاب اعتداء باستخدام عبوة ناسفة مصنوعة يدويا، ما دفع بالسلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية في مطارات البلاد.

وتم إخلاء سبيل أحد المتهمين الأربعاء، فيما تم توجيه اتهامات لاثنين اخرين (32 و49 عاما)، ب"الاعداد والتخطيط لعمل ارهابي"، بحسب الشرطة الفدرالية الاسترالية.

وفي حال إدانتهما، يواجه المتهمان عقوبة السجن مدى الحياة، ومن المقرر مثولهما أمام محكمة سيدني الجمعة.

ويأتي توجيه الاتهامات في حين قال الطيارون الذين يمرون بأجهزة الكشف عن الاسلحة إلى جانب طواقم المضيفين والموظفين والركاب، إن تلك الاجراءات لا تطبق على الحمالين وعمال النظافة الذين يمنحون بطاقات أمنية.

وقال رئيس نقابة الطيارين موراي بات في ساعة متأخرة الاربعاء "تطبق إجراءات المسح الامني بشكل روتيني على الطيارين وطواقم الطيران إلى جانب الركاب لكن عددا كبيرا من الطاقم الارضي يمكنه دخول طائرة جاثمة دون الخضوع لنفس المستوى من التدقيق".

واضاف "نعتقد أن تطبيق نفس مستوى المراقبة (...) من شأنه أن يعزز أمن المطار".

وتأتي هذه المخاوف فيما نقلت صحيفة ديلي تلغراف في سيدني عن مصادر قولها أن مخطط التفجير تضمن استخدام راكب ن دون علمه لحمل قنبلة على متن طائرة فيما أكدت شركة "طيران الاتحاد" هذا الاسبوع أنها تساعد في التحقيقات.

كما حذر خبراء طيران من ثغرات مثل توظيف عناصر أمن من شركات خاصة بدلا من موظفين حكوميين في المطارات، وعدم التدقيق في صور بطاقات الهوية لمسافري الرحلات الداخلية.

وأشاروا إلى أن استراليا بحاجة الى الاقتداء بالمعايير الاميركية للتدقيق في صور هويات الركاب، فيما قال مدير أمن مطار سيدني السابق إن قاعدة بيانات الأمن ينبغي ربطها بأنظمة الحجز.

وقال مايك كارمودي لصحيفة فاينانشال ريفيو الاسترالية إن "الامر المثير للرعب هو أن الرحلات الداخلية لا علم لديها بهوية ركاب الطائرات".

وتابع "هناك حد ادنى من التنسيق. إذا لم يصادف أن تكون شخصا بسمات مختلفة، فسيمكنك السفر جوا مباشرا عبر تجاوز الأمن".

-"احتواء المخطط المفترض"-

وردا على المطالبة بالتدقيق في الهويات ، قال رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم تيرنبول الخميس إن اجراءات أمن المطارات "تخضع للمراجعة بشكل مستمر".

واكد للصحافيين في بيرث اعادة العمل بالمواعيد الاعتيادية لوصول الركاب الى المطارات بعد تمديدها اثر المخطط المفترض الذي "تم احباطه".

من جهته، دافع وزير النقل دارين شيستر عن اجراءات الامن الحالية، مشيرا إلى أن العمال المسموح لهم بالدخول لطائرات الركاب الكبيرة ينبغي عليهم حمل بطاقة أمنية تصدر بعد تدقيق مشدد.

وقال شيستر لهيئة الاذاعة الاسترالية "سعينا لتشديد اجراءات الحصول على هذه البطاقات، والتأكد من أن الاشخاص الذين يمكنهم الدخول الى العمل في المطارات موثوق بهم".

وتابع "من المعروف أن هناك مشاكل حول العالم مرتبطة بالخطر الذي يشكله ما يطلق عليه الموثوق بهم في الداخل (...) نتخذ اجراءات للحفاظ على امن المسافرين الاستراليين".

ويمكن للشرطة توقيف المتهم الرابع حتى عطلة نهاية الاسبوع دون توجيه اتهامات اليه، بعد الحصول على تمديد من المحكمة لمدة اعتقاله.

وقال مفوض الشرطة في نيوساوث ويلز ميك فولر الخميس عن الموقوفين الثلاثة أن "الأدلة التي تم جمعها قوية جدا".

ورفع مستوى التهديد الارهابي في استراليا في ايلول/سبتمبر 2014 وسط مخاوف من شن اعتداءات مستوحاة من مجموعات جهادية مثل تنظيم الدولة الاسلامية.

وتم إحباط ما مجموعه 12 هجوما، قبل المخطط الاخير، في السنوات القليلة الماضية، ووجهت اتهامات ل70 شخصا.

وشهدت استراليا عددا من الهجمات الارهابية في السنوات القليلة الماضية بينها حصار لمقهى في سيدني عام 2014 قتل فيه اثنان من الرهائن.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب