محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

فلسطينيون يصلون الجمعة 28 تموز/يوليو خارج القدس القديمة تحت مراقبة قوى الامن الاسرائيلية

(afp_tickers)

قدمت النيابة العامة الإسرائيلية الخميس لائحة اتهام بحق أمجد جبارين( 35 عاما) من مدينة ام الفحم بتهمة مساعدة منفذي الهجوم في باحات الاقصى الذي أسفر في 14 تموز/يوليو الماضي عن مقتل اثنين من الشرطة قبل قتلهم.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لاسرائيلية لوبا السمري ان "النيابة قدمت لائحة اتهام ضد امجد جبارين في المحكمة المركزية في مدينة حيفا وطلبت تمديد اعتقاله حتى نهاية الاجراءات القانونية والقضائية". اعتقل امجد جبارين في 23 تموز/يوليو الماضي.

واضافت الناطقة ان "اتهمت النيابة جبارين بالتآمر وتقديم المساعدة للارهابيين" وبأنه "كان من معارف المهاجمين الثلاثة وعلم بنواياهم القيام بتنفيذ العملية الارهابية بالحرم القدسي وعلى اعداداتهم وتحضيراتهم وتجهيزاتهم، ولم يحاول منعهم".

واتهم كذلك بانه "نقلهم الى موقع الباص في أم الفحم الذي سافروا منه إلى القدس".

في صباح يوم الجمعة 14 تموز/يوليو الماضي قام ثلاثة شبان من مدينة ام الفحم هم محمد أحمد محمد جبارين ومحمد أحمد مفضي جبارين ومحمد حامد جبارين بالهجوم والاشتباك مع الشرطة الاسرائيلية في باحات المسجد الاقصى وقتلوا عنصرين من الشرطة هما هائل ستاوي وكميل شنان.

وأعلنت الشرطة عن مقتل الثلاثة.

يعتبر هذا الهجوم بين أخطر الحوادث التي وقعت في القدس في السنوات الماضية.

وقال عمر خمايسه محامي أمجد جبارين للصحافيين "حسب لائحة الاتهام فان أمجد رفض الاشتراك معهم. لكن أمجد يقول إنه لم يعلم بالعملية اصلا وانه قام فقط بنقلهم الى موقع الباص الذي يقل المصلين الى المسجد الاقصى للصلاة".

بعد الهجوم قامت اسرائيل بنصب بوابات لكشف المعادن على مداخل الحرم القدسي، في اجراءات ألغيت بعد أسبوعين على خلفية الاحتجاجات والمواجهات الدامية التي شهدتها القدس والضفة الغربية وأسفرت عن مقتل سبعة فلسطينيين وثلاثة اسرائيليين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب