محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة وزعتها الرئاسة التركية يظهر فيها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان (يمين) مصافحا نظيره الروسي فلاديمير بوتين في القصر الرئاسي في انقرة في 11 ك1/ديسمبر 2017.

(afp_tickers)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اثر لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في انقرة مساء الاثنين ان مسؤولين من البلدين سيلتقون هذا الاسبوع لوضع اللمسات الاخيرة على اتفاق يتيح لتركيا حيازة منظومة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية اس-400.

وقال اردوغان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع بوتين ان "مسؤولين سيجتمعون هذا الاسبوع لإنجاز الاعمال اللازمة بشأن منظومة اس-400"، من دون مزيد من التفاصيل.

من جهته لم يذكر بوتين في مؤتمره الصحافي المشترك مع اردوغان منظومة اس-400 بالاسم، مكتفيا بالقول ان هناك "افقا مهما لتوسيع التعاون في المجال التقني العسكري" بين موسكو وانقرة.

واضاف "لقد توصلنا في النهاية الى اتفاق على قرض سوف يتم، على ما آمل (...) التوقيع عليه في أقرب فرصة".

وكانت تركيا وقّعت في أيلول/سبتمبر عقدا مع روسيا لشراء منظومات صواريخ إس-400 الدفاعية في اتفاق اثار غضب حلفاء انقرة في حلف شمال الاطلسي الذي لا تتوافق تجهيزاته الدفاعية مع اجهزة التسليح الروسية لأن روسيا ليست من الدول التي يتزود منها بالاسلحة.

ويومها حذّر البنتاغون من انه من الافضل "بصورة عامة ان يشتري الحلفاء معدات أنظمتها متوائمة" من الناحية التقنية، في حين قال مسؤول في حلف شمال الاطلسي ان المواءمة "امر اساسي" بالنسبة للحلف من اجل اجراء مهمات مشتركة.

وشكلت تلك اكبر صفقة تسلح تبرمها أنقرة مع دولة خارج الحلف الاطلسي، وقد اتت في خضم ازمة تشوب علاقات تركيا مع العديد من الدول الغربية.

ولكن اردوغان اكد يومها على ان بلاده، التي تمتلك ثاني اكبر جيش في حلف شمال الاطلسي بعد الولايات المتحدة، حرة بشراء المعدات العسكرية وفق حاجاتها الدفاعية.

وعلى الرغم من ان الاتفاق قد تم توقيعه، الا ان ذلك لا يعني ان تسليم المنظومات الدفاعية بات وشيكا بالنظر الى تلقي روسيا كما كبيرا من طلبيات تسلم منظومات صواريخ إس-400. وقسم من هذه الطلبيات مقدم من قبل الجيش الروسي نفسه فيما القسم الآخر هو لطلبيات من الصين والهند.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب