محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الاجتماع بين الوفدين الاميركي والصيني في واشنطن الاربعاء

(afp_tickers)

عقد وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون ونظيره الصيني يانغ جايشي اجتماعا الاربعاء في العاصمة الاميركية التي ترغب في ان تمارس بكين مزيدا من الضغوط على نظام بيونغ يانغ لكي يوقف جهوده في المجالين النووي والصاروخي.

وحضر الاجتماع في مقر وزارة الخارجية رئيس أركان الجيش الصيني فانغ فنغ هوي ووزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس، وهو امر يعتبر نادرا.

وكان الرئيس الاميركي ابدى في تغريدة الثلاثاء تقديرا للصين فى قضية كوريا الشمالية الا انه لاحظ حدودها، او حتى فشلها.

وكتب ترامب "في الوقت الذي أقدّر فيه بشدة جهود الرئيس شي والصين للمساعدة مع كوريا الشمالية، الا انها لم تنجح. على الأقل أعلم ان الصين قد حاولت".

لكن وزارة الخارجية الصينية سارعت الاربعاء الى التاكيد ان جهودها "لا يمكن الاستغناء عنها" لمواجهة الازمة مع كوريا الشمالية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية قنغ شوانغ، خلال مؤتمر صحافي في بكين ان "الصين تبذل جهودا حثيثة لحل القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية ونحن نلعب دورا مهما وبناء".

وقد اثارت وفاة الاميركي اوتو وارمبير (22 عاما) الذي افرجت عنه بيونغ يانغ الأسبوع الماضي بعد 18 شهرا من الاعتقال غضب الاميركيين.وكان الشاب تم ترحيله وسط غيبوبة الامر الذي اعتبره الرئيس الاميركي دونالد ترامب بانه "فضيحة مدوية".

كما ادت وفاة الشاب الذي اعتقل خلال رحلة سياحية الى بيونغ يانغ بتهمة محاولة سرقة ملصق للدعاية الى مزيد من التوتر بين واشنطن وكوريا الشمالية التي واصلت في الأشهر الأخيرة تأكيد طموحاتها النووية.

وفي نيسان/ابريل، استقبل ترامب نظيره الصيني شي جينبينغ في مقر سكنه في مارالاغو بفلوريدا، متراجعا عن الخطاب المعادي للصين الذي اعتمده اثناء الحملة الانتخابية لصالح إجراء تحسين مذهل في العلاقات.

في الشهر الفائت وقعت واشنطن وبكين اتفاقا، ولو انه محدود، ينص على فتح متبادل لأسواقهما. كما ثبت مجلس الشيوخ تعيين حاكم ولاية آيوا تيري برانستاد الصديق الشخصي لشي جينبينغ، سفيرا أميركيا في الصين.

لكن نقاط خلاف ما زالت عالقة، خصوصا في ما يتعلق بالوضع في مياه بحر الصين الجنوبي المتنازع عليها. والأهم ان الولايات المتحدة تريد من الصين ان تمارس ضغوطا فعلية على نظام كوريا الشمالية.

وسيشكل الملف الكوري الشمالي أبرز أولويات "الحوار الدبلوماسي والأمني الأميركي الصيني" الأول، على ما أفادت مساعدة وزير الخارجية لشؤون منطقة آسيا المحيط الهادئ سوزان ثورنتن.

-بيونغ يانغ اولوية بالنسبة لترامب-

وتابعت "سنواصل باستمرار مطالبة الصين باستخدام تأثيرها الفريد على كوريا الشمالية بصفتها أهم شركائها التجاريين، وكذلك عبر التطبيق التام لعقوبات مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة" الهادفة إلى وقف برنامج الشمال النووي، بحسب قولها.

ورغم العقوبات الدولية، اختبرت كوريا الشمالية عددا من الصواريخ خلال السنة الجارية وأجرت تجارب نووية، ما أدى الى تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية بسبب سعي بيونغ يانغ الى امتلاك اسلحة نووية قادرة على ضرب الولايات المتحدة.

ويتمركز حوالى 28 ألف جندي أميركي في كوريا الجنوبية بدعم أسطول قوي في المنطقة. لكن قدرة الاميركيين على ممارسة الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية في المنطقة ضعيفة.

وجعل ترامب وقف برنامج كوريا الشمالية النووي إحدى أولويات سياسته الخارجية. كما تقبل وقف انتقاداته لانعدام التوازن التجاري الثنائي مع الصين للحصول على مساعدة بكين في هذا الملف.

لكن حتى مع تشديد الصين ضبطها لتجارة الفحم الكورية الشمالية التي تشكل المورد الرئيس للنظام، يعتبر الكثير من الخبراء انها ما زالت غير مستعدة لفرض عقوبات تهدد استقرار جارتها المتقلبة.

وقالت ثورنتن "سنركز على التهديد الطارئ خصوصا الذي تشكله كوريا الشمالية".

وتابعت "لا نتوقع حل هذه المشكلة الاربعاء، لكننا نأمل في إحراز تقدم في مسائل أخرى، على غرار إجراءات بناء الثقة بين الجيشين".

وأكد رئيس قيادة الاركان المشتركة الاميركية الجنرال جوزف دانفورد الاثنين انه ما زال مبكرا جدا الحكم ما اذا كانت تبعات القمة الاميركية الصينية في فلوريدا، ستترك تأثيرا على سياسة نظام كيم جونغ اون.

وتابع ان البنتاغون سيبقي على خطوط تواصل مع الصين لتجنب أي تصعيد في بحر الصين الجنوبي. لكن هذه النقطة ستبقى منفصلة عن الجهود الدبلوماسية بشأن كوريا الشمالية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب