محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود فرنسيون يقومون بدورية في بانغي في 14 شباط/فبراير 2016

(afp_tickers)

اعلنت وزارة الدفاع الفرنسية السبت ان اجراءات تأديبية بدأت ضد خمسة جنود فرنسيين تسببوا بايذاء جسدي لاثنين من مواطني جمهورية افريقيا الوسطى.

وذكرت صحيفة ويست فرانس ان هذه القضية الجديدة لا ترتدي اي طابع جنسي خلافا لعدد من الاتهامات السابقة التي طالت عسكريين فرنسيين في عملية سانغاريس في افريقيا الوسطى وجنودا في قوة الامم المتحدة.

وقالت الوزارة "نظرا لخطورة الوقائع صدرت قرارات وقف عن العمل ضد خمسة عسكريين مارسوا العنف او مسؤولين عنهم حضروا ذلك ولم يوقفوه".

واضافت "في الوقت نفسه صدرت اجراءات تأديبية (...) تسبق اي قرار طرد من المؤسسة" العسكرية، موضحة ان عقوبات تأديبية فرضت على اربعة عسكريين "كانوا على علم بالوقائع ولم يبلغوا بها".

ويشتبه بان الجنود الفرنسيين قاموا باعمال عنف خطيرة في بانغي في الاشهر الاولى من 2014، حسب الصحيفة. وهم ينتمون الى كتيبة المشاة الثانية المتمركزة بالقرب من مانس (غرب).

وكانت فرنسا تدخلت في كانون الاول/ديسمبر 2013 في افريقيا الوسطى احدى المستعمرات السابقة وتشهد حالة من الفوضى واعمال العنف بين مجموعات من سكانها.

ويفترض ان تنتهي عملية سانغاريس في كانون الثاني/يناير بانسحاب تدريجي. وانتشر اكثر من 2500 عسكري في اوج العملية في افريقيا الوسطى لكن عددهم لا يتجاوز 650 حاليا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب