محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس وزراء مقاطعة كيبيك فيليب كويار في لوبورجيه قرب باريس في 5 كانون الاول/ديسمبر 2015

(afp_tickers)

اجبرت فيضانات في النصف الشرقي من كندا، حيث بدأ الجيش الانتشار، السلطات على القيام بعمليات اجلاء للسكان تحسبا من تفاقم الوضع مع توقعات بهطول امطار غزيرة جديدة الاثنين والثلاثاء.

ومن تورونتو حتى ضفاف بحيرة اونتاريو وعلى امتداد اكثر من 500 كلم على طول نهر سان لوران، ارتفع مستوى المياه الناجم عن هطول الأمطار وذوبان الثلوج بشكل متواصل السبت، وخصوصا في كيبيك حيث تم ارسال القوات المسلحة.

وقال رئيس وزراء مقاطعة كيبيك فيليب كويار السبت انه يتوقع الاسوأ.

واضاف بعد زيارة الى بلدة ريغو الواقعة على بعد نحو خمسين كلم الى الشرق من مونتريال والتي اجتاحتها المياه منذ اكثر من اسبوع ان "المياه ستواصل ارتفاعها في اليومين او الايام الثلاثة المقبلة".

وتم نشر 400 عنصر من الجيش في كيبيك.

وقال وزير الدفاع الاتحادي هارجين ساجان ان "قواتنا تتدخل بسرعة ومهنية وبدأت تقدم دعما مهما للكنديين ضحايا الفيضانات".

وحذرت أجهزة الطوارئ من أن المياه المرتفعة ستصل إلى مناطق شرق مونتريال، حيث قد يبلغ مستوى الأمطار بحلول ليل الأحد بين 90 و125 مليمترا.

وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الكندية "انفايرومنت كندا" من أن "الأرض التي اقتربت من حد الإشباع لم يعد لديها إلا القليل من القدرة على امتصاص المزيد من الأمطار".

وأضافت "حتى المياه الضحلة المتحركة بشكل سريع عبر الشارع يمكنها أن تجرف مركبة أو شخصا. لا تقتربوا من أي انجراف للتربة قرب الأنهار والجداول والقنوات. فكروا في تغيير مواقع الأشياء الثمينة إلى أماكن أكثر ارتفاعا".

- إجلاء ألف شخص -

وقرب محيط الأطلسي، حضت منظمة مقاطعة نيو برونزفيك لاجراءات الطوارئ السكان على البقاء في حالة تأهب حتى الاثنين ، مشيرة الى ان منسوب المياه اقترب من او تجاوز مستوى الفيضان في العديد من المناطق وتوقعت أن يزداد.

وأفادت أجهزة خدمات الطوارئ ان اكثر من 1500 منزل في 121 مدينة وبلدة تضررت في كيبيك المقاطعة الاكثر تأثرا، موضحة انه تم اجلاء نحو ألف شخص.

وصرح كويار ان "الناس يترددون في مغادرة منازلهم. اذا طلب منكم ذلك تجاوبوا لانه يهدف الى ضمان سلامتكم".

أما في كولومبيا البريطانية على الجانب الآخر من البلاد على المحيط الهادىء، تسبب نفس المزيج من الأمطار والثلوج بفيضانات وانهيارات أرضية بفقدان شخصين على الأقل، وفقا لتقارير إعلامية.

وطلبت السلطات من قاطني العشرات من المنازل الانتقال إلى أماكن آمنة.

وأرسلت شرطة الخيالة الكندية الملكية فريقا مكونا من تقنيين مصحوبين بكلاب للبحث عن كلايتون كاسيدي (59 عاما) وهو رئيس جهاز الإطفاء في قرية كاتش كريك الذي افقد أثره عندما توجه الجمعة لاستطلاع منسوب المياه في الجداول، بحسب بيان للعريف دان موسكالوك.

أما قناة "سي بي سي" فذكرت أن رجلا يبلغ من العمر 76 عاما فقد عندما جرف انهيار أرضي منزله في منطقة تابن صباح السبت.

وسارع المنقذون إلى المكان قبل أن يضطروا إلى التراجع لاحقا.

وقال قائد جهاز الإطفاء في منطقة تابن، كايلي شنايدر، للشبكة الإخبارية "كان الصوت وكأن قطار شحن ينحدر من الجبل (...) سمعنا الأشجار تتكسر ويعلو ضجيجها أكثر فأكثر، فهربنا من المكان".

وتسبب الانهيار في إغلاق طريقين سريعين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب