محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الشرطة الفرنسية اثناء اعتقال احد الثلاثة في ستراسبورغ الاحد في 13 ايار/مايو 2018

(afp_tickers)

احبطت السلطات الفرنسية اعتداء بالمتفجرات او "بالسم" الاسبوع الماضي في باريس واوقفت مصريا لم يكن معروفا لدى اجهزة الاستخبارات في 11 ايار/مايو، عشية الهجوم الجهادي الذي اوقع قتيلا في حي الاوبرا في العاصمة الفرنسية.

وهو ثالث اعتداء يتم احباطه منذ بداية السنة الجارية من قبل الادارة العامة للامن الداخلي بعد ذاك الذي خطط له رجل تم توقيفه في جنوب البلاد في كانون الثاني/يناير، وآخر كان يستهدف مركزا رياضيا كبيرا في غرب البلاد.

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب الجمعة ان المشتبه به مولود في مصر عام 1998 ويقيم في فرنسا بطريقة قانونية وكان يستعد لتنفيذ "اعتداء اما بالمتفجرات او بالريسين (...) هذا السم القوي جدا".

وذكر مصدر قضائي ان تهمة المشاركة في مؤامرة ارهابية اجرامية وجهت الى الشاب الذي اوقف قيد التحقيق في 15 ايار/مايو.

واضاف المصدر نفسه ان مصريا ثانيا اوقف معه وهو من اقربائه وليس شقيقه كما اوضح وزير الداخلية سابقا، تمت تبرئته وافرج عنه.

وذكر مصدر قريب من التحقيق لوكالة فرانس برس ان توقيف الشاب جاء بعد رصد الادارة العامة للامن الداخلي حساب ناشط في المواقع المؤيدة للجهاديين، ما سمح بالتعرف على هذا الشاب المصري.

وجرت عملية دهم بامر اداري في 11 ايار/مايو لمنزله في الدائرة ال18 بشمال باريس و"كشفت وجود كيس يحوي مسحوقا اسود مستخرجا من حزمة مفرقعات وعدة ادوات رقمية تحوي تعليمات حول انتاج متفجرات وتسجيل فيديو لكيفية استخدام سم قوي".

بعيد ذلك، وعلى اساس العناصر التي عثر عليها خلال عملية الدهم، اعتبر المحققون ان المشتبه به يتمتع ب"تصميم كبير" وقاموا بتوقيفه مع شخص مصري الجنسية.

- "مستعد للموت شهيدا" -

وخلال توقيفه قيد التحقيق، قام المشتبه به "بالاعتراف بعفوية بانه تابع الدعاية الجهادية واوضح ان شخصا على تطبيق الرسائل المشفرة تلغرام، لم يعرف حتى الآن، طلب منه شراء رزمة مفرقعات لانتاج قنبلة والتحرك في فرنسا".

وذكر مصدر قريب من التحقيق انه بعد ذلك "حاول التقليل من خطورة هذه الافعال". واضاف "خلافا لاقواله، التحقيقات كشفت انه قبل في الواقع القيام بهذه المهمة وبانه كان مستعدا للموت شهيدا عبر تفجير نفسه".

وفي وقت لاحق، قال كولومب في بيان ان هذه "القضية تؤكد أهمية وفاعلية الادوات القانونية الجديدة الموضوعة تحت تصرف أجهزة الاستخبارات من قبل المشرع" منذ تطبيق قانون مكافحة الإرهاب الذي حل مكان حالة الطوارئ.

واضاف انه منذ الاول من تشرين الثاني/نوفمبر، تم القيام ب 18 "زيارة منزلية" وضمنها 12 زيارة خلال الشهرين الماضيين ما يعتبر "مؤشرا على تعزيز الاجراءات".

وقد اوقف المصري عشية عملية الطعن التي نفذها حمزة عظيموف الجهادي الفرنسي من اصل شيشاني في باريس وادت الى سقوط قتيل وخمسة جرحى في حي الاوبرا.

وكان عظيموف مقيما في الدائرة الثامنة عشرة لباريس.

ومساء الخميس اتهم صديق للمهاجم يدعى عبد الحكيم أ. وهو فرنسي روسي في العشرين من العمر "بالاشتراك في مؤامرة ارهابية بهدف الاعداد لجرائم تمس بالاشخاص". واوقفت امرأتان مقربتان من عبد الحكيم أ. ايضا.

وارتفع إلى 246 عدد الذين قُتلوا في اعتداءات ارتكبت على الأراضي الفرنسية منذ العام 2015. وتشارك باريس في التحالف العسكري الدولي الذي يحارب تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

وأفشلت السلطات ما مجموعه 51 محاولة اعتداء منذ كانون الثاني/يناير 2015، بحسب ما أعلن رئيس الوزراء ادوار فيليب اواخر اذار/مارس الماضي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب