محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس السابق للاتحاد التجاري للمزارعين ديون ثيرون يتفقد مزرعة كان يملكها مزارعون بيض وصادرتها السلطات في عهد الرئيس السابق روبرت موغابي في بياتريس بزيمبابوي في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

استعاد مزارع ابيض كان قد طرد تحت تهديد السلاح من مزرعته في شرق زيمبابوي في حزيران/يونيو الماضي، اراضيه السبت وعبر عن شكره للحكومة الجديدة في البلاد.

وكانت الحكومة الجديدة امرت في السابع من كانون الاول/ديسمبر باعادة اراض تمت مصادرتها من روبرت سمارت بهدف تقديمها الى احد المقربين من الرئيس السابق روبرت موغابي.

وطرد روبرت سمارت الذي ينتج التبغ والذرة في منطقة ماكوني (شرق) مع عائلته في حزيران/يونيو الماضي من مزرعته لتقديمها الى القس تريفور ماهانغا المؤيد للنظام السابق. ولم يتمكن سمارت من نقل سوى اشيء قليلة جدا عند رحيله.

وقد خسر اشياء شخصية وخصوصا صور العائلة ونبيذ من المستعمرات البرتغالية السابقة في افريقيا تتوارثها عائلته ابا عن جد.

وقال سمارت لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي السبت "لقد فعلوا الامر الصائب واشكر الادارة الجديدة". واضاف ان "الرئيس الجديد (ايمرسون منانغاغوا) يبرهن على انه ينفذ ما وعد به".

وعند عودته الى منزله السبت، وجده خاليا. وقال ان "الكثير من الاشياء التي كانت في الداخل القيت او تضررت. كان لدينا تبغ وشعير لكن كل شىء سرق".

والاضرار كبيرة الى درجة ان زوجته وابنيه البالغين من العمر ست سنوات وسبع سنوات لم يجدوا مكانا يجلسون فيه وساعدهم جيران او مجهولون. وقال ان "العودة امر جيد وعلينا ان نعيد بناء كل شىء من الصفر".

وكان احد المقربين من الرئيس الجديد صرح في السابع من كانون الاول/ديسمبر ان "سمارت ككثيرين غيره كان ضحية التمييز العنصري والطمع واستغلال السلطة". واضاف ان "اراضيهم تمت مصادرتها بطريقة غير قانونية".

وكان الرئيس الجديد وعد بدفع تعويضات الى المزارعين الذين طردوا من اراضيهم.

وكان آلاف المزارعين البيض طردوا بالقوة من اراضيهم مطلع الالفية الثالثة لاعطائها الى مزارعين سود بامر من حكومة روبرت موغابي.

وكان هدف هذه الخطوة تصحيح عدم المساواة الموروث من الاستعمار البريطاني. وقد افضت الى انهيار سريع لانتاج البلاد التي كانت تعتبر في الماضي "مخزن القمح" لافريقيا الجنوبية.

واغرق الاصلاح الزراعي كل اقتصاد البلاد في ازمة كارثية لم تنته بهد.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب