محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ناخبون يغادرون مركز اقتراع في رانغون، السبت 1 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

تشهد بورما السبت انتخابات نيابية فرعية تشكل أول اختبار لحكومة أونغ سان سو تشي التي تواجه صعوبة في إنعاش البلاد، بعد عام على وجودها في السلطة.

فالنشوة التي احاطت في 2015 بالفوز الانتخابي الكبير للمنشقة السابقة والحائزة جائزة نوبل للسلام، قد تلاشت، فيما تسعى حكومتها إلى إنجاز الاصلاحات الموعودة.

ويجرى التنافس على 19 مقعدا نيابيا فقط، لذلك قد لا تؤدي هذه الانتخابات الى تهديد هيمنة حزب اونغ سان سو تشي، الرابطة الوطنية الديموقراطية. لكنها ستتيح قياس موقف الناس حيال الحكومة.

ويسود استياء خصوصا في المناطق التي تسكنها اقليات اتنية، حيث يعتبر كثيرون ان اونغ سان سو تشي تتعاون تعاونا وثيقا مع العسكريين الذين حكموا البلاد طوال خمسين عاما وما زالوا يسيطرون على مراكز مهمة في الحكومة.

واصطف مئات الناخبين امام مراكز التصويت في رانغون، العاصمة الاقتصادية لبورما.

وقال شيت مين من ضاحية داغون سايكان لوكالة فرانس برس انه قرر هو اصدقاؤه الا يصوتوا هذه المرة. واضاف "لكنني واثق ان حزب الرابطة الوطنية الديموقراطية سيفوز مجددا".

ويواجه حزب اونغ سان سو تشي اكبر تحد في ولاية شان بشمال البلاد حيث ادت المعارك بين الجيش ومتمردين ينتمون الى اتنية الشان، الى نزوح عشرات الآلاف من السكان.

وقال ساي ون لينغ خام الذي يمثل الرابطة الديموقراطية لجنسيات الشان في المجلس الاعلى للبرلمان "هناك عدد كبير من ضحايا الحرب هنا وفي مناطق اتنية اخرى".

واضاف "في بعض الاحيان يعمل (حزب الرابطة الوطنية الديموقراطية) بلا فهم لما يحدث على الارض".

-سياسات اتنية-

وفي ولاية راخين التي تشهد اضطراباتكبيرة على الساحل الغربي لبورما، يواجه الحزب تحديا كبيرا من قبل حزب اراكان الوطني المحلي وكذلك حزب اتحاد التضامن والتنمية المدعوم من الجيش.

وقاد حزب اتحاد التضامن والتنمية الحكومة الانتقالية التي تسلمت السلطة من المجموعة العسكرية الحاكمة في 2011 لكنه اخفق في الانتخابات التي جرت بعد اربعة اعوام وفاز فيها حزب الرابطة الديموقراطية.

في الجنوب، يواجه حزب اونغ سان سو تشي تراجعا كبيرا بسبب خلاف على اطلاق اسم والد سو تشي على جسر، فيخطوة اعتبرت استهتارا بالاقليات هناك.

وتهيمن اتنية البامار التي تشكل اغلبية على النخب السياسية والاقتصادية في بورما منذ فترة طويلة.

وقال نيان سو الذي كان بين عشرات الآلاف من الذين احتجوا على تسمية الجسر "لم يعد احد يعتقد ان نوابا من احزاب اتنية يجب ان يكونوا في البرلمان". واضاف ان "الرابطة الوطنية الديموقراطية لم تكن جيدة للمجموعات الاتنية منذ ان تولت السلطة".

ومنع الدستور اونغ سان سو تشي من القيام بحملة انتخابية وهي في السطة.

الا انها تدخلت للدفاع عن حصيلة اداء الرابطة الوطنية الديموقراطية في خطاب وطني نادر في ذكرى مرور عام واحد على تولي ادارتها السلطة. الا انها اعترفت بان التقدم في بعض المناطق كان بطيئا.

وقالت "علينا ان نواجه تحديات كبيرة"، معترفة بان الرابطة الوطنية الديموقراطية "لم تحقق مستوى التنمية الذي كان يتوقعه الشعب".

لكنها اكدت ان حزبها سيعمل على اعادة بناء البلاد التي افقرت لكن هذه العملية تحتاج الى الوقت، على حد قولها.

واضافت سو تشي "اعتقد ان معظم الناس يتنبهون اكثر فاكثر الى انه لم يعد عليهم العيش بخوف من لحكومة بعد الآن"، مشيرة الى انها "تعتبر ذلك تقدما".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب