محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من الشرطة البنغلادشية المسلحة خلال عملية في دكا في 2 ايلول/سبتمبر 2016

(afp_tickers)

أعلنت شرطة بنغلادش الاحد ان محامي الدولة في محاكمة إسلاميين متطرفين متهمين بالقتل، فقد وسط مخاوف كبيرة على سلامته.

ولم يشاهَد راتيش شاندرا بوميك، المدعي المهم والمدافع عن حقوق الأقليات، منذ مغادرته منزله في رانجبور في ساعة مبكرة من صباح الجمعة.

ويأتي اختفاؤه بعد اسبوعين على صدور حكم بالاعدام بحق سبعة نشطاء من "جماعة مجاهدي بنغلادش" دينوا بقتل حارس ضريح صوفي في تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

وقاد بوميك مرافعات القضية التي أدين فيها نحو 12 متشددا من الجماعة المحلية المتطرفة لقتلهم حارس الضريح الذي اعتبروه كافرا.

ونظم محامون في المدينة الواقعة بشمال بنغلادش تظاهرات للمطالبة بمعلومات عن زميلهم. وقال عبد الملك أحد محامي فريق بوميك في محاكمة المتشددين "نشعر بالقلق".

وكان بوميك وهو هندوسي وناشط ثقافي ترأس فريق ادعاء الدولة على خمسة من متطرفي "جماعة مجاهدي بنغلادش" الذين حكم عليهم بالاعدام لقتل المزارع الياباني هوشي كونيو البالغ من العمر 66 عاما في 2015.

وذكر مسؤول الشرطة المحلية في رانجبور خانداكر غلام فاروق لوكالة فرانس برس إن بوميك رفض عرضا بتأمين مرافقة مسلحة له خلال جلسات المحاكمة. وقال "لم تكن هناك تهديدات ضده. أسرته قدمت شكوى بشأن اختفائه ليل الجمعة".

وتتهم الحكومة "جماعة مجاهدي بنغلادش" بالوقوف خلف موجة من الهجمات الدموية ضد اجانب ونشطاء حقوقيين وكتاب علمانيين وافراد من اقليات دينية في البلد الذي تدين غالبية سكانه بالاسلام خلال السنوات الخمس الماضية.

وبين تلك الهجمات اعتداء كبير على مقهى في دكا في تموز/يوليو 2016 قتل فيه 22 شخصا من بينهم 18 أجنبيا، وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

ومذاك، قتلت السلطات نحو سبعين مسلحا في مداهمات وتبادل لإطلاق النار في حملة قمع واسعة للحركات الإسلامية المسلحة.

كما تم اعتقال المئات من الاسلاميين المشتبه بهم، حكم على العشرات منهم بالاعدام.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب