محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وصول المؤن الغذائية للقوات العراقية في الفلوجة في 13 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

يبذل سكان مدينة الفلوجة غرب بغداد اقصى جهودهم للهرب من قبضة الجهاديين الذين اتخذوا مدينتهم معقلا وذلك عبر ممر آمن فتحته قوات الجيش ساعد في اخلاء اربعة الاف مدني نهاية الاسبوع.

وبدأت القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي فجر 23 ايار/مايو، عملية استعادة السيطرة على الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) التي حققت تقدما خصوصا في المحور الجنوبي للمدينة.

دفع ذلك بالجهاديين الى تضييق الخناق على عشرات الاف المدنيين من الاهالي لاستخدامهم كدروع بشرية.

بدورها، قامت القوات الامنية بفتح ممرات لمساعدة السكان على الخروج من المدينة التي باتت ساحة قتال، وتمكن الجيش من تأمين ممر ساعد في خروج اربعة الاف شخص خلال اليومين الماضيين، حسبما افاد المجلس النروجي للاجئين .

وتم اخلاء عائلات غالبيتها نساء واطفال الى معسكري الحبانية والخالدية، كلاهما قرب الفلوجة.

وقال كارل شمبري المستشار الاعلامي للمجلس النروجي للاجئين، لفرانس برس "نحن مرتاحون، لكن هذا يعني باننا كمجتمع انساني معنيون بالكامل" محذرا من عدم توفر الموارد ومياه الشرب الكافية لجميع النازحين.

واشار الى نقص كبير في الجهود العامة للاغاثة في العراق ما يعرقل تأمين المواد بسرعة. ويقدر احتياج المنظمات الانسانية خلال الاشهر الستة القادمة بعشرة ملايين دولار لتأمين المواد الغذائية والصحية ومياه الشرب للنازحين.

ومن المتوقع ان يتم اجلاء الالاف من الاهالي خلال الساعات المقبلة، رغم رحلتهم المحفوفة بالمخاطر وتهديدات الجهاديين الذين يحاولون منعهم بجميع الاشكال.

وتمكنت اكثر من 4500 عائلة، اي نحو 27 الف و580 شخصا، من الهروب من المدينة والوصول الى مخيمات للنازحين منذ انطلاق العملية العسكرية.

ـ مجزرة ـ

مصاعب كبيرة تواجه المدنيين على طريق الهرب، السير عبر الالغام وعبور نهر الفرات باي ثمن.

وفي حادث يعد الاسوأ حتى الان، قتل 18 شخصا برصاص مسلحي التنظيم المتطرف لدى وصولهم الى تقاطع السلام، جنوب غرب الفلوجة، الجمعة.

وقال ضابط كبير في قيادة العمليات المشتركة لفرانس برس ان "داعش قتل اطلق النار على سكان كانوا يهروبون عند وصولهم الى تقاطع السلام ما ادى الى قتل 18 شخصا واصابة عشرات بجروح".

واضاف ان القوات العراقية التي كانت تبعد نحو مئتي متر ويفصل بينها وبين الجهاديين ساترا ترابيا بارتفاع ثلاثة امتار، انقذت عددا من الجرحى.

وقال سامي البوحاتم، احد افراد عشيرة البوحاتم، ان "قوات الجيش انقذت ثلاثة من اقاربي هم شاب وطفلان من المجزرة، فيما نقل داعش جرحى وجثث قتلى الى داخل المدينة".

ووصف ما جرى بانه "مجزرة لان عائلات ابيدت بالكامل".

بدوره، قال احمد الغنيم من عشيرة البوصالح لفرانس برس ان "العائلات دفعت مئة دولار عن كل فرد لمهرب من عناصر التنظيم ليساعدهم على تجاوز العبوات الناسفة والالغام".

وذكر احد العاملين في مخيم للنازحين في منطقة عامرية الفلوجة (جنوب غرب) ان "عناصر داعش هربوا عددا كبيرا من عائلاتهم الى خارج الفلوجة، لكنهم ابقوا الاخرين كدروع بشرية".

واضاف "لدينا في المخيم اطفال وزوجات قياديين في داعش لكننا نعاملهم بانسانية".

واكد ان "محاولات العائلات للفرار مستمرة".

في غضون ذلك، تواصل القوات العراقية التقدم باتجاه مركز الفلوجة رغم مقاومة مسلحي التنظيم المتطرف، ما يضاعف القلق ازاء مصير المدنيين الذين مازالوا محاصرين داخل المدينة .

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب