محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اعتصام لموظفي اذاعة فرنسا في مقر الاذاعة في باريس في 3 نيسان/ابريل 2015

(afp_tickers)

تشهد اذاعة فرنسا، المجموعة الاذاعية الرائدة، اطول اضراب في تاريخها دخل الاثنين يومه التاسع عشر ونزاعا قد يتفاقم خلال الاسبوع الجاري مع تقديم الادارة خطتها لخفض عدد العاملين.

الإضراب الذي بدا في 19 اذار/مارس يكلف خسائر اسبوعية بحوالى مليون يورو للمجموعة التي تضم 4300 موظف في اكثر من سبع قنوات ويقدر عدد مستمعيها بنحو 13,5 مليون مستمع.

ولايزال الدافع الاول لدى المضربين هو الدفاع عن وظائفهم والخوف من أن الإدارة التي وضعت معايير الربح في اولوياتها، تهدد رسالة الاذاعة الاساسية وهي الخدمة العامة. وتوفر الدولة 90 في المئة من موارد المجموعة عن طريق رسوم تفرض على الافراد.

يقدم الرئيس التنفيذي للمجموعة ماتيو غاليه الاربعاء خلال اجتماع استثنائي للجنة المركزية خطته الاستراتيجية مع عدة تدابير للاقتصاد في التكاليف وضبط حسابات اذاعة فرنسا التي تواجه عجزا قدره 21,3 مليون يورو هذا العام.

ومن بين الاستراتيجيات المطروحة، خطة للاستقالة الطوعية لما بين 300 الى 380 موظفا مع الاولوية لكبار السن، وخلق 50 وظيفة جديدة في مهن لم تكن موجودة حتى الان في الاذاعة. هذا التقليص قوبل بالرفض من النقابات.

ويقول موظفون ان المجموعة العامة مرغمة على الاقتصاد بسبب ورشة تجديد ضخمة للمبنى الواقع على ضفاف نهر السين في باريس استهلكت اكثر من نصف مليار يورو.

رأى رئيس جمعية الصحافيين في راديو فرنسا لودوفيك بييتونو في تصريح صحافي أن خطة كهذه ستكون "سخيفة" لأنها لا تنطبق على الوظائف "غير المنتجة والمكلفة"، و"ستكلف الدولة حوالي عشرين مليون يورو".

هذا هو السبب في تمديد الاضراب حتى صباح الثلاثاء، ومن المرجح ان يستمر على الاقل حتى نهاية الأسبوع، بحسب نقابيين عدة، قال احدهم "مع بدء خطة صرف الموظفين، لا أرى كيف يمكن تجنب التصلب".

الاتحاد الوطني للصحافيين، الذي شارك في الاضراب الجمعة، قد يعود الى المشاركة فيه بعد يوم من انعقاد اللجنة المركزية، وفقا لمصادر في هيئة التحرير.

ولكسر الجمود، حاولت النقابات التوسط لدى الحكومة، لكن لم يتم الرد عليها في الوقت الراهن. وقال وزير الثقافة فلور بيليرين الجمعة ان ماتيو غاليه "يملك في يده كل الاوراق" للخروج من الازمة.

ولكن بعض النقابيين والعمال يعتبر ان الرئيس التنفيذي الشاب الذي يبغ من العمر 38 عاما، فقد مصداقيته بعد الكشف عن نفقات تجديد مكتبه، التي اعتذر عنها علنا، والتعاقد مع مستشار لتحسين مظهره وصورته.

وصوت اجتماع للموظفين الجمعة ضد ماتيو غاليه لسحب الثقة منه وطالب باستقالته. ولكن في مساء اليوم نفسه، رفض غاليه الاستقالة.

"ماتيو غاليه يهدر المال العام لتحسين صورته وراحته الشخصية بدلا من الاستثمار لتحسين وضع الاذاعة. قد يكون المجلس الاعلى للمرئي والمسموع خدع بـ+حداثته+، ونحن قلقون من استهتاره"، حسبما قال احد المضربين في مقالة نشرت السبت في صحيفة لوموند الفرنسية.

واضاف "يتم الحديث معنا عن الشكال وليس المحتوى، عن العلامة التجارية وليس هوية الارسال، عن المال وليس عن الغنى".

الغضب يمتد ايضا الى 44 محطة محلية في فرانس بلو ترفض اعادة استخدام البرامج نفسها في اطار الاقتصاد في النفقات خوفا من فقدان الهوية المحلية للمحطات. فكرة استخدام البرامج نفسها في عدة محطات التي ينادي بها ماتيو غاليه، هي واحدة من الأسباب الرئيسية للإضراب الحالي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب