محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من الارشيف في 7 شباط/فبراير 2017للمدون الروسي-الاسرائيلي اليكسندر لابشين، بعد وصوله إلى عاصمة اذربيجان باكو بعد توقيفه في عاصمة بيلاروسيا مينسك وترحيله إلى اذربيجان.

(afp_tickers)

اصدرت محكمة في اذربيجان الخميس حكما بالسجن ثلاث سنوات بحق مدون سفر روسي اسرائيلي، دعم في كتاباته الانفصاليين الارمن وزار منطقة ناغورني قره باغ المتنازع عليها.

وتمت محاكمة الكسندر لابشين، الذي يحمل أيضا الجنسية الاوكرانية، بعد توقيفه في عاصمة بيلاروسيا مينسك في العام 2016 وترحيله إلى اذربيجان في شباط/فبراير الفائت.

وتمت ادانة لابشين بالعبور غير القانوني لحدود اذربيجان لزيارة منطقة ناغورني قره باخ في عامي 2011 و2012. فيما تمت تبرئته من تهمة الادلاء بتصريحات عامة مناهضة للدولة.

ومنطقة ناغورني قره باخ كانت جزءا من اذربيجان قبل ان تسيطر عليها قوات ارمنية اثر حرب دامية بداية تسعينات القرن الماضي بعد تفكك الاتحاد السوفيتي.

وتعترف الاسرة الدولية بالمنطقة ذات الاغلبية الارمنية كارض تابعة لاذربيجان وزيارتها دون الحصول على أذن من باكو يعتبر تهمة جنائية في هذا البلد الغني بالنفط.

وفي المحكمة، قال لابشين للقاضي إنه يشعر "بجرم اخلاقي لا جنائي"، معتذرا عن التدوين للحض على انفصال الاقليم رسميا من اذربيجان.

ويعد هذا ألحكم بالسجن الاول ضد أجنبي في اذربيجان بسبب زيارة ناغورني قره باخ.

ودانت منظمة العفو الدولية اعتقال لابشين، الذي يكتب بشكل أساسي عن تجارب سفره حول العالم، كما دعت لاطلاق سراحه فورا.

وفي نيسان/ابريل 2016، قتل 110 اشخاص على الاقل من المدنيين والعسكريين الذين ينتمون الى الطرفين، في مواجهات وقعت في ناغورني قره باغ.

ووقع وقف لاطلاق النار في موسكو بين الطرفين المتحاربين، لكن معارك متفرقة ما زالت تحصل على طول خط التماس، إلا أنهما لم يوقعا معاهدة سلام وباءت محاولات التوصل لتسوية نهائية بين البلدين بالفشل

وهذه اسوأ اعمال عنف منذ اول وقف لاطلاق النار في 1994، بعد حرب اسفرت عن 30 الف قتيل ومئات الاف اللاجئين معظمهم من الاذربيجانيين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب