محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

السفير الالماني في روسيا روديغر فون فريتش يغادر مقار وزارة الخارجية الروسية في موسكو في 30 آذار/مارس 2018

(afp_tickers)

اعلنت السفارة الروسية في برلين لوكالة فرانس برس الاثنين ان اربعة دبلوماسيين روس طردتهم المانيا في اطار الاجراءات الغربية بعد تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال، وصلوا الى موسكو نهاية الاسبوع الفائت.

وقال المتحدث باسم السفارة دنيس ميسكيرين "انهم الان في موسكو، لقد غادروا المانيا خلال نهاية الاسبوع".

وكانت موسكو أمهلت حتى الاثنين لاعادة هؤلاء الدبلوماسيين الاربعة الذين اتهمتهم برلين بالارتباط بالاستخبارات الروسية.

واكدت وزارة الخارجية الالمانية ان الدبلوماسيين الاربعة غادروا اراضيها بدون مزيد من التفاصيل.

ويندرج هذا الاعلان في اطار موجة غير مسبوقة من طرد الدبلوماسيين.

واعرب السفير الروسي في برلين سيرغي نيتشاجيف عن "استغرابه وخيبة امله" لموقف الغربيين من هذه القضية وخصوصا انهم "يثقون بتصريحات لندن بدلا من المطالبة بتحقيق فوري مع روسيا" بحسب تصريحات تنشر الثلاثاء في صحيفة "راينينشي بوست" الالمانية.

واعلنت بريطانيا وحلفاؤها وخصوصا الاتحاد الاوروبي والحلف الاطلسي طرد اكثر من 150 دبلوماسيا روسيا من اراضيها.

وتقود واشنطن هذه الحملة بعد ان وافق دونالد ترامب على طرد 60 "جاسوسا" روسيا في اكبر عملية لطرد دبلوماسيين روس معتمدين في الولايات المتحدة.

وردت روسيا بتدابير مشابهة بحق عدد مماثل من الدبلوماسيين في هذه الدول.

وتعتبر لندن ان مسؤولة موسكو عن التسميم باستخدام غاز للاعصاب ما ادى الى نشوب ازمة بين موسكو والغرب هي اسوأ ازمة دبلوماسية في السنوات الاخيرة.

ولمح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين الى ان لندن قد تكون وراء تسميم سيرغي سكريبال لان لديها "مصلحة" بسبب بريكست.

وتعرض سكريبال مع ابنته يوليا للتسميم في الرابع من آذار/مارس في سالزبري بغاز للاعصاب تم تطويره في اطار برنامج كيميائي نووي سوفياتي، بحسب لندن.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب