محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الشرطة الافغانية تستخدم خراطيم المياه لتفريق متظاهرين في كابول في 2 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

قتل أربعة أشخاص الجمعة خلال مواجهات بين قوات الامن وجموع غاضبة كانت تطالب باستقالة الحكومة الافغانية بعد الاعتداء المروع بشاحنة مفخخة الذي أوقع الأربعاء 90 قتيلا.

ويسود توتر شديد في العاصمة الافغانية حيث أطلقت الشرطة الرصاص الحي لتفريق مئات المتظاهرين الذين كانوا يحاولون التوجه الى القصر الرئاسي.

وافاد المستشفى التابع لمنظمة "ايمرجنسي" الايطالية غير الحكومية ان جثث القتلى الاربعة نقلت اليه لافتا الى انه يتولى معالجة 15 جريحا اصابات بعضهم بالغة.

وتتزايد حدة الغضب في افغانستان منذ اعتداء بشاحنة مفخخة اسفر عن 90 قتيلا على الاقل ومئات الجرحى في الحي الدبلوماسي بالعاصمة الافغانية. الذي يفترض انه يتمتع بحماية مشددة.

وهذا أسوأ اعتداء تشهده كابول منذ 2001.

ويتساءل العديد من الافغان كيف لم تتمكن اجهزة الاستخبارات من منع الشاحنة المفخخة من الدخول الى حي محصن بحواجز امنية وحراس.

وتجمع المتظاهرون قرب موقع الانفجار ورددوا هتافات مناهضة للحكومة و"الموت لطالبان".

وردت الشرطة باطلاق النار في الهواء واستخدام خراطيم المياه عندما حاول بعض منهم تجاوز طوق أمني.

- "مذبحة" -

وقالت الناشطة رحيلة جعفري في التظاهرة ان "اخوتنا وأخواتنا قضوا في الاعتداء الدامي الاربعاء، ولا يفعل قادتنا شيئا لانهاء هذه المذبحة".

واضافت "نريد العدالة، نريد ان يتم شنق منفذي الهجوم".

وأكد متظاهر آخر ان التجمعات ستتواصل الى حين استقالة الرئيس اشرف غني ورئيس السلطة التنفيذية في البلاد عبد الله عبد الله. وقال "يوما بعد يوم، يتعرض مدنيون أبرياء للقتل على أيدي إرهابيين. اذا لم يكن بوسع قادتنا احلال الامن، فعليهم الاستقالة".

واعتبرت منظمة العفو الدولية ان الحكومة الافغانية ردت في شكل "مفرط ودام" على التظاهرة، فيما اعربت الامم المتحدة عن "قلقها البالغ" ودعت الى ضبط النفس.

ونسبت أجهزة الاستخبارات الافغانية تنفيذ الاعتداء الى شبكة حقاني المسلحة المتحالفة مع حركة طالبان، التي تقف وراء عدد كبير من الهجمات على القوات الاجنبية والأفغانية.

ونفت حركة طالبان التي تخوض هجومها السنوي التقليدي في الربيع، أي تورط لها في الاعتداء.

وقال مصدر حكومي لوكالة فرانس برس ان الرئيس أشرف غني يمكن ان يأمر قريبا باعدام 11 سجينا من طالبان وشبكة حقاني.

من جهتها، توعدت طالبان بشن "هجمات مماثلة قاسية" بما فيها قتل رهائن اجانب تحتجزهم اذا اعدمت الحكومة السجناء ال11 وفق بيان على موقعها.

والجمعة، دعت الجامعة الاميركية في كابول التي خطف اثنان من اساتذتها في اب/اغسطس الفائت هما اميركي واسترالي، الى الافراج عنهما "فورا ومن دون شروط".

كذلك، تحتجز طالبان ايضا منذ 2012 الكندي جاشوا بويل وزوجته الاميركية كايتلن كولمن اضافة الى ابنيهما اللذين ولدا اثناء الاحتجاز.

من جهتهم، طالب متظاهرون الجمعة باعدام انس حقاني نجل مؤسس الشبكة الذي تعتقله السلطات منذ 2014. لكن مصدرا حكوميا اوضح انه ليس ضمن السجناء ال11 الذين قد ينفذ فيهم حكم الاعدام.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب