محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شقيقتان توأم تقاتلان الى جانب الانفصاليين في منطقة دونيتسك

(afp_tickers)

يلتقي وزراء خارجية روسيا واوكرانيا وفرنسا والمانيا الثلاثاء في باريس لمناقشة تطبيق اتفاقات السلام المبرمة في مينسك حول اوكرانيا حيث اودت المواجهات بحياة اربعة اشخاص.

وهذا اللقاء سيجري في باريس غداة تمديد الاتحاد الاوروبي حتى كانون الثاني/يناير 2016 العقوبات الاقتصادية ضد روسيا لاتهامها بانها احد اطراف الازمة الاوكرانية.

وياتي في حين ان المعارك مستمرة في شرق اوكرانيا حيث اوقع النزاع اكثر من 6400 قتيل منذ نيسان/ابريل 2014.

وفي الساعات ال24 الاخيرة قتل جندي اوكراني واصيب 12 بجروح وفقا للمتحدث العسكري اندري ليسنكو. وقتل ثلاثة مدنيين في جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من جانب واحد.

وبحسب "وزارة" الدفاع في جمهورية دونيتسك قتل مدني قرب مطار دونيتسك الذي يسيطر عليه متمردون منذ كانون الثاني/يناير بعد معارك طاحنة ومدني اخر في دوكوتشافسك على بعد 30 كلم من دونيتسك.

وقتل رجل في الخمسين من العمر في بلدة سبارتاك القربية من معقل دونيتسك الانفصالي كما ذكرت ممثلة عن الادارة المحلية لوكالة الانباء الرسمية للانفصاليين.

وكانت بعثة منظمة الامن والتعاون في اوروبا اشارت من جهتها الاثنين الى احتدام المعارك في دونيتسك خلال عطلة نهاية الاسبوع. وقالت "خلال يومين سجلت البعثة اكثر من 500 انفجار ناجمة عن سقوط او اطلاق قذائف مدفعية او هاون" باتجاه دونيتسك.

وكانت المنظمة دانت ايضا ارتفاع وتيرة "خروقات وقف اطلاق النار في المناطق القربية من ماريوبول" اخر المدن الكبرى في منطقة النزاع التي لا تزال تحت سيطرة سلطات كييف.

ورغم الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 15 شباط/فبراير بعد توقيع اتفاقات مينسك 2 شهد شرق اوكرانيا تصعيدا لاعمال العنف مطلع حزيران/يونيو عندما شن الانفصاليون هجوما على منطقة مارينكا التي بقيت تحت سيطرة القوات الحكومية الموالية للغرب على بعد حوالى 20 كلم من دونيتسك.

وتراجعت حدتها لاحقا لكن مواجهات دامية لا تزال تدور بانتظام.

ويلتقي وزراء خارجية روسيا واوكرانيا وفرنسا والمانيا في باريس مساء لدرس الوضع وتطبيق اتفاقات مينسك. ويعود اخر لقاء لهم الى منتصف نيسان/ابريل في برلين في حين تعقد اجتماعات بين كبار مسؤولي الدول الاربع بانتظام.

وفي موازاة ذلك سيعقد اجتماع لمجموعة الاتصال حول اوكرانيا يضم موسكو وكييف ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا مع الانفصاليين الموالين لروسيا، في مينسك بحضور الممثل الجديد لمنظمة الامن والتعاون النمساوي مارتن ساجدك الذي تولى مهامه اثر استقالة سلفه.

وبحسب فاديم كراسيوف مدير معهد الاستراتيجيات الشاملة في كييف "يجب الا نتوقع خرقا في المفاوضات" خلال هذه اللقاءات بل "تقدما" وحسب.

وصرح لوكالة فرانس برس ان "المسألة الاهم (...) هي اطلاق الشق السياسي للاتفاقات. من الاهمية بمكان الان تنظيم انتخابات في الاراضي التي يحتلها (المتمردون) باشراف الغرب والمنظمات الدولية".

وتنص اتفاقات مينسك على تدابير تدريجية لانهاء النزاع منها وضع دستور جديد لاوكرانيا بحلول نهاية 2015 وتنظيم انتخابات محلية طبقا للقوانين الاوكرانية.

وعشية لقاء باريس تحادث فرنسوا هولاند وانغيلا ميركل وفلاديمير بوتين هاتفيا واعرب هولاند وميركل عن القلق لخروقات وقف اطلاق النار وقلة التقدم المحرز في حين حمل الكرملين كييف مسؤولية استمرار المواجهات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب