محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مسعفون في موقع انهيار المبنى في تل ابيب في 5 ايلول/سبتمبر 2016

(afp_tickers)

لا يزال مئات من المسعفين الثلاثاء يبحثون عن ثلاثة مفقودين في انقاض مبنى مرآب قيد البناء الاثنين في تل ابيب قتل فيه اربعة اشخاص واصيب 23 آخرون بجروح، بحسب الشرطة.

وانتشلت فرق النجدة خلال النهار جثتي رجلين ما رفع الى اربعة عدد القتلى، بحسب الشرطة.

واعلن على الفور الاثنين عن مقتل عاملين رجح وزير العمل الفلسطيني انهما فلسطينيان واصيب 23 بجروح في انهيار المبنى قيد الانشاء في شمال شرق تل ابيب.

وقال وزير العمل الفلسطيني مامون ابو شهلا ان "الوزارة تتابع باهتمام بالغ وقلق شديد حادث مصرع واصابة عمال فلسطينيين بانهيار مبنى متعدد الطوابق قيد الانشاء وسط مدينة تل ابيب، واحتجاز اخرين تحت الانقاض".

واضاف الوزير ابو شهلا في تصريح نقلته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) "ان الوزارة تحمل السلطات الاسرائيلية المسؤولية عن استمرار وتكرار هذه الحوادث خاصة مع العمال الفلسطينيين الذين ما زالوا يعملون في ظروف وشروط عمل غير لائقة".

وقالت الشرطة انها لم تحدد اي سقف زمني لعمليات البحث عن المفقودين.

وغداة الحادث يواصل 500 منقذ من الشرطة والجيش وفرق الحماية البحث بين الانقاض.

وحدث الانهيار عندما انهار سقف مرآب للسيارات قيد الانشاء مكون من اربع طبقات تحت الارض، لسبب مجهول حتى الان.

وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، بحسب المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد.

وسلطت المأساة الضوء على مشكلة ظروف العمل في ورش البناء في اسرائيل.

وكتبت صحيفة معاريف ان الحادث يجسد ثقافة "العمل بسرعة يعني العمل الجيد والاستغناء (عن العمالة) والتسابق لتقليص ساعات العمل والكلفة والاستخفاف بالحياة البشرية".

واضافت "لماذا يحدث ذلك؟ ان العمال من العرب والصينيين والتايلنديين والروس والاوكرانيين وجميع الاشخاص النكرات الذين لا يعنون شيئا لدى النخبة الاسرائيلية".

ومنذ بداية العام قتل 28 شخصا في ورشات بناء في اسرائيل، بحسب الشرطة.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب