أ ف ب عربي ودولي

حفرة هائلة خلفها تفجير شاحنة مفخخة قتل خلاله قتل أكثر من 150 شخصا وأصيب أكثر من 300 في الحي الدبلوماسي في كابول يوم 31 أيار/مايو وفق ما أعلن الرئيس أشرف غني يوم 6 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

أعلن رئيس أفغانستان ارتفاع حصيلة تفجير شاحنة مفخخة في الحي الدبلوماسي في كابول يم الأربعاء الماضي إلى أكثر من 150 قتيلا، وذلك خلال مؤتمر للسلام في العاصمة الأفغانية الثلاثاء.

وقال غني "قتل أكثر من 150 من أبناء وبنات أفغانستان الأبرياء ونقل أكثر من 300 إلى المستشفيات مصابين بحروق وأطرافهم مبتورة". وأفادت حصيلة سابقة عن مقتل 90 شخصاً في أفظع اعتداء تشهده عاصمة أفغانستان منذ 2001.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات لكن الحكومة نسبت تفجير 31 أيار/مايو إلى شبكة حقاني المتحالفة مع طالبان.

والثلاثاء، دعا غني حركة طالبان الى اغتنام ما وصفه بانه "الفرصة الأخيرة" لتحقيق السلام تحت طائلة تحمل العواقب.

وقال أمام ممثلي نحو عشرين بلدا مشاركين في مؤتمر دولي "نعرض فرصة للسلام ولكنه ليس عرضا مفتوحا. إنها الفرصة الأخيرة، اغتنموها أو تحملوا العواقب".

وأثار تفجير 31 أيار/مايو الكثير من الجدل والخلافات السياسية والاتنية التي تضعف الحكومة الأفغانية.

وقتل أربعة أشخاص يوم الجمعة الماضي خلال مسيرة احتجاج ضد الحكومة تخللتها صدامات قامت خلالها الشرطة لتفريق المتظاهرين باطلاق النار في الهواء والقاء قنابل مسيلة للدموع واستخدام خراطيم المياه.

ويطالب المحتجون المعتصمون لليوم الخامس الثلاثاء بالقرب من موقع التفجير باستقالة كبار المسؤولين الأمنيين بمن فيهم مستشار الأمن القومي حنيف اتمار ولكن غني رفض الاذعان لمطلبهم.

وأيد مطلب الاستقالة وزير الخارجية صلاح الدين رباني زعيم حزب جمعية ذي الغالبية الطاجيكية. أما الرئيس فهو من غالبية البشتون.

ونجا رباني من تفجيرات انتحارية لم تعلن اي جهة تبنيها السبت وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل بين مشيعي ابن سياسي أفغاني معروف قتل برصاص الشرطة خلال احتجاجات الجمعة.

واتهم رباني "ارهابيين داخل مؤسسات النظام" بارتكابه.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي