محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شارع في مدينة مايدوغوري النيجيرية بعد هجوم انتحاري لبوكو حرام اسفر عن سقوط 13 قتيلا و16 جريحا في 23 تشرين الاول/اكتوبر 2017

(afp_tickers)

أكد موظفون في مقبرة مدينة موبي الواقعة في شمال شرق نيجيريا التي شهدت اعتداءً مزدوجاً الثلاثاء، لوكالة فرانس برس الأربعاء أنهم دفنوا 86 شخصاً قُتلوا في الاعتداء، وهو عدد أكبر من الحصيلة التي أعلنت عنها السلطات.

وقال أحد الموظفين من دون الكشف عن اسمه "في المحصلة، دُفن 86 قتيلاً بين أمس واليوم"، مضيفا "لم نتلقَ أي جثة منذ الساعة 14,30 ونأمل أن نكون قد أنتهينا حاليا".

ويشير أحد زملائه الى العدد نفسه موضحاً أن الموظفين "دفنوا 76 جثة حتى الساعة 21,00 (20,00 ت غ) الثلاثاء و"10 (جثث) هذا الصباح (الأربعاء)، على الأرجح كانوا لمصابين توفوا متأثرين بجروحهم خلال الليل. (...) أصبت بصدمة عندما سمعت" الحصيلة التي أعلنت عنها السلطات.

وأكد المتحدث المحلي باسم جهاز إدارة الحالات الطارئة، إمام غاركي من جهته، أن هذا الاعتداء المزدوج الذي نُسب إلى بوكو حرام أوقع "30 قتيلاً"، وأن المصابين بجروح خطرة الذين "تم اجلاؤهم الى يولا"، عاصمة ولاية اداماوا "يتجاوبون جيدا مع العلاج".

وردا على سؤال حول التفاوت في الأرقام الرسمية وأقوال شهود عيان كانوا في المكان، قال وزير الاعلام المحلي احمد ساجو إنه "من الممكن أن يكون أقرباء الضحايا قد نقلوا الجثث مباشرة لتُدفن، من دون المرور بالمستشفى" حيث حصل تعداد القتلى.

ووقع التفجيران الانتحاريان الثلاثاء عند الساعة 13,30 واستهدفا مسجدا بعيد صلاة العصر وسوقا في مدينة موبي في ولاية اداماوا.

وقال المسعف المتطوّع هابو صالح لفرانس برس بعيد الانفجار "انها الفوضى هنا".

وتعرضت موبي بشكل منتظم لهجمات جماعة بوكو حرام الجهادية المتفشية في شمال شرق نيجيريا.

ونهاية تشرين الثاني/نوفمبر قتل خمسون شخصا على الاقل في اعتداء مماثل.

وأسفر النزاع الذي يشهده حوض بحيرة تشاد عن أكثر من عشرين ألف قتيل وتسبب بتشريد 2,6 مليون آخرين في نيجيريا منذ العام 2009.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب