محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مدخل جامعة مايدوغوري 4 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

ارتفعت حصيلة قتلى كمين جماعة بوكو حرام الذي استهدف فريقا لاستكشاف النفط في نيجيريا الثلاثاء الماضي الى 69 شخصا على الاقل، في الوقت الذي ظهر فيه ثلاثة مخطوفين لدى الجماعة يوجهون نداءً في تسجيل فيديو.

وقال خبراء ان هذا الهجوم الأكثر دموية هذا العام أكّد التهديد المستمر الذي لا تزال تمثله بوكو حرام، بالرغم من ادعاءات الحكومة ان قوة الجماعة الى تراجع.

وأفاد احد العاملين في مجال الاغاثة من منطقة ماغوميري في ولاية بورنو حيث وقع الهجوم الثلاثاء "حتى الآن تقف حصيلة القتلى عند 69 شخصا".

وقال عامل الاغاثة الذي طلب عدم كشف هويته لانه غير مخول بالتحدث الى الاعلام ان 19 جنديا و33 متطوعا و17 مدنيا قتلوا في الكمين.

واضاف لفرانس برس "الجثة الأخيرة استعيدت الجمعة من غابات منطقة غيدام في ولاية يوبي المجاورة، التي تبعد كيلومترات معدودة من موقع الكمين".

وأشار الى انه "يظهر ان الجثة المصابة بالرصاص لرجل توفي بعد نقله لمسافة طويلة، ويمكن ان يكون هناك ضحايا أكثر في الغابة".

مصدر آخر على علم بعملية الانقاذ اعطى حصيلة تفوق "السبعين شخصا وأكثر"، وقال انه من غير الواضح ان كان كل الضحايا قد تم احتسابهم.

وقال يان سانت-بيير من شركة استشارات أمنية ان هذه العملية "تأكيد على الجرأة والثقة التي تمكنت بوكو حرام من اكتسابها في الأسابيع الستة الأخيرة".

واضاف "انهم يهاجمون مراكز ومواكب عسكرية أكثر وأكثر، بالنسبة اليهم فان استهداف شركة البترول الوطنية يعني انهم لا يخشون اي انتقام عسكري".

وتابع "مبدئيا لقد تمكنوا من كسب موارد ومواد كافية من اجل التخطيط لكمائن تستهدف اهدافا ذات قيمة عالية".

-فيديو استغاثة

وجاءت الأنباء عن ارتفاع حصيلة القتلى مع نشر بوكو حرام لتسجيل فيديو مدته أربع دقائق يظهر فيه ثلاثة رجال يعرّفون عن انفسهم بأنهم من جامعة مايدوغوري.

والثلاثة كانوا جزءا من فريق شركة البترول الوطنية التي تعرضت للكمين خلال مهمة استشكاف كميات تجارية من النفط في حوض بحيرة تشاد.

وقال أحدهم في الفيديو "أدعو القائم بأعمال الرئيس البروفيسور يمي اوسينباجو لانقاذنا وتحقيق المطالب"، مشيرا إلى ان الفيديو سجل الجمعة.

ونسب الهجوم الى بوكو حرام برئاسة ابو مصعب البرناوي الذي توعد بضرب الاهداف العسكرية والحكومية.

وأضاف "وعدونا بانه اذا تمت الاستجابة لمطالبهم، فسيطلقون سراحنا فورا لنعود الى عملنا".

ولم تتوافر مؤشرات عن مكان تسجيل الشريط، لكن الهجوم على قافلة الفريق النفطي وقع في ماغوميري الواقعة على بعد 50 كلم شمال غرب مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو.

وأكد الناطق باسم جامعة مايدوغوري ان المخطوفين الثلاثة يعملون في الجامعة، التي استهدف انتحاريون تابعون لبوكو حرام حرمها عدة مرات خلال الأشهر الأخيرة.

وقال لفرانس برس "انهم من موظفينا لكن هناك واحد آخر لم يتم معرفة مصيره حتى الآن".

وقال نائب مستشار الجامعة ابرهيم نجودي الجمعة ان خمسة هم محاضران وتقنيان وسائق قد قتلوا.

وقال للصحافيين ان الجامعة كانت مترددة بارسال طاقم منها مع فريق شركة البترول لكنهم تلقوا تطمينات بخصوص الأمن.

وتسعى نيجيريا الى التنقيب عن النفط في شمال شرق البلاد في محاولة لخفض اعتمادها على الامدادات من دلتا النيجر، حيث أدت هجمات المسلحين هناك الى خفض كبير في الانتاج.

-العمليات الانتحارية

ويعتبر الخطف من الوسائل التي اعتمدت عليها بوكو حرام في تمردها الذي ادى حتى الآن الى مقتل ما لا يقل عن 20,000 شخص ونزوح أكثر من 2,6 مليون، كما عرّض الملايين لخطر المجاعة.

آلاف النساء والفتيات تم احتجازهن لتزويجهن بالقوة من المقاتلين او استخدامهن كرقيق للمتعة الجنسية او تحويلهن الى انتحاريات، بينما تم اجبار الرجال والفتيان على القتال في صفوف المنظمة الجهادية.

ويختلف الفصيل الذي يقوده البرناوي عن المقاتلين الموالين لأبو بكر شيكاو الذي تزعم بوكو حرام لفترة طويلة، بعدم التمييز في استهداف المدنيين.

فقد هاجم انتحاريان الجمعة مخيما للنازحين في ديكوا، على بعد 90 كيلومترا شرق مايدوغوري، ما ادى الى مقتل خمسة من سكان المخيم.

وقال متطوع مناصر للجيش النيجيري ان الرجلين تنكرا كتاجرين يسعيان لشراء الحبوب.

اما في منطقة باما، على بعد 70 كيلومترا من مايدوغوري، فقد قتلت ثلاث انتحاريات الخميس بعد انفجار احزمتهن الناسفة قبل الأوان.

وقال المتطوع "الانتحارية الرابعة فتاة في الحادية عشرة من عمرها خافت ان تضغط على زر التفجير وتمكنت من خلع الحزام الناسف والتسلل الى البلدة، قبل ان يتم العثور عليها وتوقيفها".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب