محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نصب تكريمي لضحايا تفجير الكرادة، الخميس 7 تموز/يوليو 2016 في بغداد

(afp_tickers)

اعلنت وزيرة الصحة العراقية عديلة حمود الخميس ارتفاع حصيلة تفجير الكرادة الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية الى 292 بينهم 177 غير واضحي المعالم.

وقالت الوزيرة في بيان وزعه مكتبها الاعلامي ان "عدد الشهداء بلغ 115 شهيدا تم تسليمهم الى ذويهم وهناك 177 شهيدا غير واضحي المعالم سيتم مطابقة التحاليل مع ذويهم لغرض تسليم جثامينهم الى اهاليهم".

وكانت الوزيرة تحدثت الثلاثاء عن 250 قتيلا.

واضافت حمود ان "الوزارة أوعزت لدائرة الطب العدلي بالدوام الرسمي طيلة فترة العيد وكذلك ايام العطل لتذليل المعوقات التي يواجهها المواطنين خلال مراجعتهم لمؤسساتنا".

ودعت "أهالي الضحايا لمراجعة الطب العدلي لإجراء فحوصات الدي ان اي".

وقالت ان "عدد الجرحى بلغ 200 جريح معظهم تماثل للشفاء ولم يبق سوى 23 راقدين في مستشفيات وزارة الصحة".

ونفذ الاعتداء بواسطة حافلة ركاب صغيرة انفجرت في احد الشوارع المكتظة في حي الكرادة الشيعي عشية عيد الفطر وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية الذي خسر قبل اسبوع السيطرة على معقله الفلوجة غرب بغداد.

من ناحيته قال اللواء طالب خليل راهي مدير عام التحقيقات والادلة الجنائية خلال مؤتمر صحافي الخميس ان المواد التي استخدمت في تفخيخ الحافلة هي نترات الامونيوم مخلوطة مع برادة الألمنيوم ومادة سي فور الشديدة الانفجار.

وهي المرة الاولى التي تكشف فيها السلطات العراقية عن نوع المتفجرات التي استخدمت في تنفيذ المجزرة.

واوضح اللواء راهي ان سبب سقوط العدد الكبير من القتلى لم يكن التفجير بحد نفسه بل الحريق الهائل الذي تسبب به والذي ادى الى احتجاز المتسوقين داخل المحلات التجارية في الحي.

وادى الحريق الى تفحم الجثث الامر الذي يعقد عمليات التعرف على الضحايا.

واعلن العراق حدادا وطنيا لثلاثة ايام على ارواح ضحايا التفجير الانتحاري، الذي استقال على اثره وزير الداخلية محمد الغبان من منصبه.

وبعد اربعة ايام من المأساة، نظم الخميس ايضا تجمع احياء لذكرى الضحايا اضيئت خلاله الشموع ورفعت لافتات كتب عليها اسماء القتلى.

وقال احد المشاركين في التجمع ويدعى علي الياسري والمتحدر من مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة "هذه الحكومة الفاسدة وصلت الى السلطة بفضلنا (...) ويجب على المواطنين ان يطيحوا بها بشتى السبل".

وسيطر الجهاديون في 2014 على مساحات واسعة من الاراضي العراقية لكن نفوذهم تراجع مذذاك لحساب القوات العراقية بدعم من ضربات التحالف الدولي بقيادة اميركية.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب