محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة مأخوذة من فيديو صور في 29 ايار/مايو 2017 لمهاجرين افارقة يتم انقاذهم من بارجة عسكرية اسبانية.

(afp_tickers)

سجل ارتفاع كبير في عدد طالبي اللجوء في ايطاليا ليفوق 73 الفا منذ بداية 2017، بزيادة نسبتها 46 بالمئة مقارنة بالاشهر الستة من العام 2016، بحسب احصائيات نشرتها الخميس وزارة الداخلية الايطالية.

وفي حين لم يتجاوز عدد طالبي اللجوء خلال ربع قرن الاربعين الفا، فقد سجل 63500 طلب العام 2014 وارتفع العدد الى 84 الفا عام 2015 و123 الفا عام 2016 بينهم خمسون الفا بين كانون الثاني/يناير وحزيران/يونيو.

واقترن ازدياد عدد طالبي اللجوء بارتفاع عدد المهاجرين الواصلين الى السواحل الايطالية (170 الفا عام 2014 و153 الفا عام 2015 و181 الفا عام 2016 و85 الفا منذ بداية 2017)، لكن ليس بشكل تلقائي.

وبعض طالبي اللجوء على غرار الباكستانيين والروس لم يصلوا الى ايطاليا عبر البحر كما ان الكثير ممن وصلوا بواسطة السفن يسعون لمواصلة طريقهم الى شمال اوروبا.

لكن غلق الحدود الفرنسية والسويسرية والنمسوية منذ نهاية 2015، ادى الى بقاء اعداد متزايدة من المهاجرين في ايطاليا ما دفعهم الى تقديم طلبات لجوء.

ويشكل عدد من مواطني الدول الفرنكفونية الاربع العدد الاكبر في طلبات اللجوء، (غينيا وساحل العاج ومالي والسنغال) اي 57 بالمئة من 48 الفا وصلوا من هذه الدول عام 2016 و76 بالمئة من 25 الفا وصلوا في النصف الاول من 2017.

لكن هؤلاء لا يتخلون عن محاولة الوصول الى دولة اوروبية اخرى للالتحاق باقاربهم. ووصل اربعة آلاف سوداني هذا العام الى ايطاليا لكن بضع عشرات منهم فقط قدموا طلبات لجوء.

ورغم ان عشرات آلاف الملفات ما تزال تنتظر قرار لجنة اللجوء، فان التوجه مستقر نسبيا داخل هذه الهيئة منذ 2015 حيث يتم رفض 60 بالمئة من الطلبات في حين يحصل 5 الى 8 بالمئة على حق اللجوء و12 الى 15 بالمئة على حماية اضافية و20 بالمئة على اقامة لدواع انسانية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب