أ ف ب عربي ودولي

السفير السوري الى الامم المتحدة بشار الجعفري (وسط) والى يمينه السفير رياض حداد في استانا في 15 اذار/مارس 2017

(afp_tickers)

أعلن المتحدث اسم وزارة خارجية كازاخستان الخميس ان محادثات السلام حول سوريا التي كانت مقررة في 12 و13 حزيران/يونيو برعاية روسيا وايران وتركيا، ارجئت الى اجل غير مسمى.

ويأتي هذا الاعلان فيما التقى مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا في موسكو الخميس وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لبحث النزاع في سوريا.

وصرح أنور جيناكوف المتحدث باسم وزارة خارجية كازاخستان "بحسب المعلومات التي حصلت عليها الدول الراعية لعملية السلام في استانا للتو فان ممثلي روسيا وتركيا وايران سيواصلون في الايام والاسابيع المقبلة لقاءات عمل على مستوى الخبراء في عواصمهم"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء "ريا نوفوستي".

وتابع المتحدث ان هذه اللقاءات تهدف خصوصا الى التنسيق في المسائل المرتبطة باقامة مناطق"تخفيف التوتر" في سوريا وتعزيز وقف اطلاق النار.

وردا على سؤال حول ارجاء المحادثات التي كانت مقررة في استانا، اكتفى المتحدث بالرد لوكالة "ريا نوفوستي" بكلمة "نعم".

من جهتها، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ان المنظمين يتباحثون حاليا في مواعيد الجولة الجديدة من المفاوضات. وقالت "بمجرد اتخاذ القرار حول مواعيد وصيغة المشاركة سيكون بامكاننا ابلاغكم بها".

من جهته اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف ان ارجاء المحادثات قد يكون حتى 20 حزيران/يونيو.

وأكد لافروف خلال لقائه دي ميستورا في موسكو "الاهم في الوقت الراهن برأيي هو التاكد من ان تكون كل الجهود التي تبذلها مختلف الاطراف في سوريا وخارج حدودها، منسقة".

من جهته أقر دي ميستورا بان "عملية وقف التصعيد معقدة بدون اي شك" بحسب تصريحاته التي ترجمت الى الروسية. وشكر موسكو على دورها في "تقدم مبادرات السلام" حول سوريا.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أعلن عن جولة المحادثات الجديدة حول سوريا في مطلع حزيران/يونيو الحالي. كما أكد السفير السوري في موسكو رياض حداد تلقي بلاده دعوة للمشاركة في المحادثات.

في جولة المحادثات الأخيرة في ايار/مايو في استانا اتفقت روسيا وايران، حليفتا دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة على إنشاء أربع مناطق "تخفيف التصعيد" في الجبهات الاكثر عنفا في سوريا. ووضع الاتفاق موضع التطبيق.

واسهمت اقامة هذه المناطق منذ سريان الاتفاق، بتراجع وتيرة القتال في مناطق عدة. لكن تبقى نقاط أساسية يجب التفاوض عليها.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي