محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شيوغو (يسار) في لقاء سابق في الكرملين الروسي في 10 آذار/مارس 2017

(afp_tickers)

التقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في اسطنبول، فيما يتصاعد التوتر على الحدود السورية بين الجيش التركي والمقاتلين الاكراد.

وكانت تركيا وروسيا على طرفي نقيض، إذ سعت أنقرة للاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد فيما موسكو هي حليفه الدولي الأبرز.

لكن التعاون بين البلدين شهد تطورا ملحوظا، مع رعايتهما مباحثات سلام في العاصمة الكازخستانية استانة.

والتقى اروغان الوزير الروسي في قصر " ترابيا" الرئاسي المطل على مضيق البوسفور، حسب ما اعلنت الرئاسة التركية في بيان.

وأظهرت لقطات رئيس الاركان التركي خلوصي أكار ورئيس المخابرات هاكان فيدان الاجتماع.

وفي آب/أغسطس الفائت، شنت تركيا عملية "درع الفرات" عبر الحدود مع سوريا بهدف إخلاء المنطقة الحدودية من المقاتلين الاكراد والجهاديين.

وانهت انقرة العملية في آذار/مارس المنصرم لكن اردوغان لم يستبعد شن هجوم آخر إذ اقتضت الضرورة.

وخلال الأيام القليلة الماضية، تبادل الجيش التركي وقوات حماية الشعب الكردية اطلاق نار باستمرار، وسط تكهنات بأن تركيا ستشن هجوما على القوات الكردية في عفرين.

وتصنف تركيا وحدات حماية الشعب الكردية منظمة ارهابية، وكذلك حزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا في تركيا منذ العام 1984.

وتسلح واشنطن وحدات حماية الشعب الكردية المنخرطة بقوة في العمليات المدعومة اميركيا للقضاء على تنظيم الدولة الاسلامية في الرقة في سوريا.

وذكرت صحيفة "صباح" التركية الاحد أن المعارضين السوريين الموالين لانقرة على أهبة الاستعداد لعمليات ضد وحدات حماية الشعب الكردية، مشيرة إلى أن روسيا يمكن أن توفر غطاء جويا.

وردا على سؤال حول احتمال شن عملية قرب عفرين، قال الناطق باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين السبت "نقوم باتخاذ كل الاجراءات لحماية حدودنا وأمننا القومي".

وأضاف أن تركيا سترد بقوة "فورا" على أي تهديد مصدره سوريا، سواء كان من تنظيم الدولة الإسلامية أو حزب العمال الكردستاني أو وحدات حماية الشعب الكردية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب