محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يلقي كلمة في افتتاح اول خط مترو اوتوماتيكي بالكامل في الشطر الاسيوي من اسطنبول، 15 ك1/ديسمبر 2017

(afp_tickers)

عبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاحد عن الامل في فتح سفارة تركية قريبا في القدس الشرقية بصفتها عاصمة للدولة الفلسطينية، مجددا التنديد بالقرار الاميركي بالاعتراف بالمدينة عاصمة لاسرائيل.

وبدا الرئيس التركي من ابرز منتقدي القرار الذي اعلنه الرئيس الاميركي دونالد ترامب في 6 كانون الاول/ديسمبر بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، ودعا في المقابل الدول المسلمة الى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين.

واحتلت اسرائيل القدس اثناء حرب الايام الستة في 1967 ثم ضمتها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، فيما يطالب الفلسطينيون بشطرها الشرقي عاصمة للدولة التي يطمحون اليها.

وصرح اردوغان اثناء خطاب في كارامان (جنوب) "لان (المدينة) تحت الاحتلال لا يمكننا الذهاب ببساطة لفتح سفارة فيها"، مضيفا "لكن هذا اليوم قريب باذن الله (...) وسنفتتح رسميا سفارتنا هناك".

وتقيم تركيا علاقات دبلوماسية مع اسرائيل ولديها سفارة في تل ابيب وقنصلية في القدس.

وجدد الرئيس التركي مهاجمة قرار نظيره الاميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الاميركية اليها، واعتبر ذلك ناجما عن "منطق وفكر صهيوني توسعي".

واضاف اردوغان ان الدولة العبرية لا يحق لها "استملاك" القدس التي تشكل "عاصمة المسلمين"، وقال "توقفوا عند هذا الحد رجاء ولا تحاولوا أي عملية صهيونية، لانكم لو فعلتم، فالثمن سيكون باهظا".

وامتنع مسؤول في وزارة الخارجية الاسرائيلية لدى الاتصال به من قبل فرانس برس عن التعليق على تصريحات اردوغان الاخيرة.

وتشهد تركيا تظاهرات بشكل شبه يومي ضد الاجراء الاميركي بشأن القدس. فقد تجمع الاف الاشخاص في دياربكر ذات الغالبية الكردية في جنوب شرق البلاد، ملوحين باعلام فلسطينية وحاملين لافتات كتب عليه "المذابح لن تتوقف ما لم يقف المسلمون معا".

وفي كلمة منفصلة الاحد، أعلن رئيس الحكومة التركي بن علي يلديريم "من اليوم نعلن القدس الشرقية المحتلة عاصمة لفلسطين"، مضيفا ان تركيا تريد حلا للقدس يرضي طرفي النزاع.

وكتب المتحدث باسم اردوغان ومستشاره لشؤون السياسة الخارجية ابراهيم كالين في مقابل ان اجراء ترامب "خليط سام من الشعبوية والاحادية".

لكنه اضاف في صحيفة "صباح" ان الاجراء كان له انعكاس ايجابي واحد هو ان القضية الفلسطينية عادت الى صلب النقاش الدولي وكتب "يجب ان نستغل هذا الدفع الجديد من اجل التوصل الى سلام عادل ودائم".

وأعلنت تركيا واسرائيل العام الماضي نهاية أزمة نشأت بينهما بعد مهاجمة القوات الإسرائيلية سفينة مساعدات كانت متجهة الى غزة في 2010، ما أدى الى مقتل عشرة نشطاء اتراك.

لكن منذ الاعلان الاميركي كثف اردوغان الانتقادات الحادة للدولة العبرية ووصفها مرارا بانها "ارهابية".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب