محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان متحدثا في جنازة ضحايا محاولة الانقلاب في اسطنبول في 17 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

ترأس الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي عاد الى انقرة مساء الثلاثاء لاول مرة منذ محاولة الانقلاب الجمعة، اجتماعا لمجلس الامن القومي المرتقب ان يصدر عنه "قرار مهم" الاربعاء.

قال اردوغان لانصاره في اسطنبول الاثنين انه سيعلن عن قرار مهم في ختام اجتماعات اليوم في حين تدور تساؤلات حول حملة التطهير الواسعة التي شملت الالاف وبشكل خاص في الجيش والشرطة والقضاء وقطاع التعليم ووسائل الاعلام.

يضم المجلس القومي كبار القادة العسكريين والوزراء المعنيين بالدفاع والامن على ان يتبعه في الساعة 12,00 ت غ اجتماع للحكومة في القصر الرئاسي الذي تعرض للقصف مساء الجمعة.

حولت الغارات التي نفذتها طائرات "اف-16" ومروحيات هجومية على علو منخفض بعض اجزاء البرلمان ومقر الشرطة الى ركام واثارت الهلع بين سكان انقرة. وتعرضت مشارف القصر الرئاسي كذلك للقصف.

وقتل منذ محاولة الانقلاب التي شكلت اخطر تحد لحكم اردوغان المستمر منذ 13 عاما 312 شخصا بينهم 145 مدنيا وستون شرطيا وثلاثة جنود، و104 من الانقلابيين، وفق حصيلة جديدة.

يعقد اجتماعا اليوم في حين تدور تساؤلات حول الوسائل المتبعة للسيطرة على الوضع وحملة التطهير التي لا تزال مستمرة وشملت الالاف وبشكل خاص في الجيش والشرطة والقضاء وقطاع التعليم ووسائل الاعلام واثارت قلق واشنطن وبروكسل.

والاربعاء، اعلن مجلس التعليم العالي التركي تعليق حتى اشعار آخر كل البعثات الخارجية للجامعيين، وفق وكالة انباء "الاناضول" موضحة ان المجلس طلب دراسة اوضاع الجامعيين الموجودين في الخارج واستدعاءهم الى تركيا في اقرب وقت ما لم تكن هناك "ضرورة قصوى" لبقائهم.

- اندفاع اردوغان -

وقصف الجيش التركي الثلاثاء مواقع لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق للمرة الاولى منذ محاولة الانقلاب ما ادى الى مقتل عشرين مقاتلا كرديا، ما يعتبر اشارة من اردوغان على الامساك بزمام الامور ولا سيما السيطرة على سلاح الطيران.

ورغم عدم الاعلان عن هويات المسؤولين عن الانقلاب، سرت انباء عن تورط سلاح الجو وتم اعتقال قائده السابق الجنرال اكين اوزتورك.

كان اردوغان في منتجع مرمريس، جنوب غرب البلاد، عندما بدأت محاولة الانقلاب مساء الجمعة ومنه انتقل مباشرة الى اسطنبول التي بقي فيها حتى عودته مساء الثلاثاء الى انقرة. واكد اردوغان انه لو بقي في المنتجع ربع ساعة لقتله الانقلابيون.

يبدو ان هذه الاحداث المأسوية دفعت اردوغان الذي يهيمن على الحياة السياسية ويحظى بشعبية عالية في في اسطنبول الى دعوة مناصريه الى مواصلة التعبير عن تأييدهم له من خلال التجمع باعداد كبيرة في ساحات المدن الكبرى في اسطنبول وكذلك في انقرة او ازمير في الغرب.

وقال مسؤول تركي لوكالة فرانس برس ان الرئيس عاد الى انقرة مساء الثلاثاء الى القصر الرئاسي حيث استقبل رئيس وزراء جورجيا جورج كفيريكاشفيلي، ليعلن ان الحياة عادت الى طبيعتها.

ولكن الثلاثاء، وجهت السلطات الى اكثر من 1500 عميد كلية بالاستقالة، واوقفت عمل 15200 موظف في وزارة التربية والتعليم للاشتباه بصلتهم بالداعية فتح الله غولن المتهم بتدبير الانقلاب رغم نفيه المتكرر من بنسلفانيا حيث يقيم.

وسحبت تراخيص نحو عشرين شركة بث اذاعي وتلفزيوني.

وبتهمة الخيانة، اودعت السلطات قرابة 990 شخصا في السجن وفق "الاناضول" بينهم 650 عسكريا و273 قاضيا.

واوقف قرابة 9300 شخص غيرهم بينهم اكثر من 100 من كبار الضباط وجنود وشرطيون وقضاة.

من جهة اخرى، حجبت السلطات التركية موقع ويكيليكس بعد نشره اكثر من 300 رسالة الكترونية لمسؤولين في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.

واوضح الموقع ان الوثائق مصدرها موقع الحزب وتشمل خصوصا قضايا دولية "وليس مسائل الامن الداخلي الاكثر حساسية".

واضاف ان الرسائل تعود الى فترى بين العام 2010 والسادس من تموز/يوليو من العام الحالي اي تم الحصول عليها قبل محاولة الانقلاب.

واكد مسؤول تركي حجب الموقع "بسبب انتهاكه للحياة الخاصة ولنشره معلومات تم الحصول عليها بشكل غير قانوني".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب