محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اردوغان في انقرة في 8 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اسرائيل الثلاثاء بممارسة "ارهاب الدولة" في قصفها لقطاع غزة وانها ترتكب "مجزرة" بحق الفلسطينيين في القطاع.

وقال اردوغان في كلمته الاسبوعية امام نواب حزبه العدالة والتنمية "الى متى سيظل العالم صامتا امام ارهاب الدولة؟" واستبعد اردوغان اي تطبيع للعلاقات مع الدولة العبرية طالما تواصل عدوانها على غزة.

واضاف "اسرائيل تتصرف كطفل مدلل وتتسبب بقتل فلسطينيين". وندد ب"عدم تحرك" الراي العام الدولي ازاء العملية العسكرية الاسرائيلية التي اوقعت اكثر من 190 قتيلا فلسطينيا.

ومضى اردوغان يقول "لستم وحدكم ابدا ولن تكونوا وحدكم ابدا"، مشددا على ان بلاده ستواصل تقديم مساعدات انسانية الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وانتقد اردوغان النائب الاسرائيلي ايليت شاكيد من حزب "البيت اليهودي" اليميني المتشدد الذي نشر العديد من التصريحات المثيرة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي والتي قال فيها ان الفلسطينيين يستحقون الموت.

وقال "ما هو الفرق بين هذه العقلية وعقلية هتلر".

واكد اردوغان المرشح الاوفر حظا في الانتخابات الرئاسية التركية انه من غير الوارد "تطبيع العلاقات مع اسرائيل ما دامت تواصل عدوانها" على حماس، وطالب ايضا برفع الحصار الذي تفرضه اسرائيل منذ زمن على القطاع.

والثلاثاء، اعلنت الحكومة الامنية الاسرائيلية موافقتها على اقتراح التهدئة الذي قدمته مصر والذي رفضته حماس.

واشاد اردوغان بالتهدئة الا انه اعتبر ان "مرة اخرى، يراق دم الاطفال الفلسطينيين الابرياء بسبب السياسة القذرة في الشرق الاوسط".

وكثفت تركيا جهودها الدبلوماسية لوقف اطلاق النار بين اسرائيل وغزة، رغم ان علاقاتها الفاترة مع اسرائيل حاليا لا تجعل منها الوسيط المناسب.

ومن المقرر ان يلتقي وزير خارجية قطر خالد العطية بالمسؤولين الاتراك الثلاثاء، كما من المقرر ان يستقبل اردوغان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة لاجراء محادثات، بحسب دبلوماسيين اتراك.

وصرح مسؤول تركي لوكالة فرانس برس ان اردوغان يجري محادثات هاتفية منتظمة مع عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشغل، الا انه لم يجر اية اتصالات مع اسرائيل حتى الان.

وتشهد العلاقات بين تركيا واسرائيل ازمة دبلوماسية خطيرة منذ هجوم فرقة كوماندو اسرائيلية في ايار/مايو 2010 على سفينة مافي مرمرا التركية التي كانت تشارك في اسطول للمساعدات حاول كسر الحصار المفروض على غزة.

وقتل في الهجوم تسعة ناشطين اتراك وتوفي شخص عاشر متاثرا بجروحه بعد ان رقد في غيبوبة طويلة.

وتجري مشاورات بين البلدين منذ اشهر عدة للتعويض عن اسر الضحايا لكن لم يتم الاعلان عن اي اتفاق نهائي.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب