محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مناصرون لاردوغان يحتفلون بالفوز في الاستفتاء في 16 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

يحتفل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاثنين بالانتصار الذي حققه في الاستفتاء حول تعزيز صلاحياته الذي تعترض المعارضة على نتيجته ووصل الامر باحد قادتها الى طلب الغائه، ويفترض ان يعد مراقبون دوليون تقريرا بشأنه.

وقال بولنت تيزكان نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديموقراطي) في تصريحات نقلتها وكالة الانباء دوغان "ليس هناك الا قرار واحد يجب اتخاذه (...) هو الغاء الاقتراع من قبل المجلس الانتخابي الاعلى".

وكان اردوغان (63 عاماً) يأمل في الحصول على دعم شعبي واسع. لكن النتائج التي نشرتها وسائل الاعلام تشير الى الحصول على تاييد 51,4 في المئة من الناخبين، بعيدا عن التفويض الشعبي الذي كان يأمل فيه.

وبموجب هذا التعديل الذي سيدخل الجزء الاكبر منه حيز التنفيذ في الانتخابات المقبلة في 2019، سيصبح الرئيس صاحب السلطة التنفيذية الوحيد ويمكنه التدخل في السلطتين القضائية والتشريعية واصدار مراسيم.

والمادة الوحيدة التي يمكن تطبيقها فورا هي امكانية انضمام الرئيس الى حزب.

وقال زعيم الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية مصطفى اليتاش في تصريحات نقلتها قناة "ان تي في" الخاصة الاثنين "سنقترح على اردوغان العودة (الى الحزب) بعد 27 او 28 نيسان/ابريل".

وتركيا في حالة طوارئ منذ الانقلاب الفاشل. وشهدت توقيف نحو 47 الف شخص واقالة اكثر من مئة الف اخرين من وظائفهم.

وذكرت وسائل الاعلام ان السلطات تعتزم تمديد حالة الطوارىء هذه. ويفترض ان يتخذ القرار خلال اجتماع لمجلس الامن القومي يبدأ اعتبارا من الساعة 16,30 ت غ.

واكتفى نائب رئيس الوزراء نور الدين جانكلي في تصريح نقلته قناة "خبر" بتأكيد ان المسألة مدرجة على جدول اعمال الاجتماع.

في خطاب، اشاد اردوغان "بالقرار التاريخي" الذي اتخذه الشعب التركي. وسيترأس مساء الاثنين اجتماعا للحكومة في القصر الرئاسي في انقرة، كما قالت الصحف التركية.

واكد المجلس الانتخابي الاعلى فوز "النعم" موضحا ان مؤيدي الاصلاح يتقدمون على رافضيه بفارق 1,25 مليون صوت.

لكن اكبر حزبين معارضين في تركيا "حزب الشعب الجمهوري" و"حزب الشعوب الديموقراطي" تحدثا عن "عمليات تلاعب" خلال الاستفتاء واكدا انهما سيطعنا في نتيجته.

- جدل حول الشرعية -

وانتقد الحزبان خصوصا اجراء اعلنه المجلس الانتخابي الاعلى في اللحظة الاخيرة يؤكد صلاحية البطاقات التي لا تحمل الختم الرسمي لمركز التصويت حيث حصلت عملية الاقتراع.

وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار اوغلو ان المجلس "جعل مسألة شرعية الاستفتاء موضع جدل".

لكن رئيس المجلس الانتخابي الاعلى سادي غوفن رفض الاثنين الاتهامات مؤكدا ان هذه البطاقات "صالحة". وقال انه لا يعرف كم عدد البطاقات التي لا تحمل ختما وتم احتسابها.

ويفترض ان يصدر مراقبو مجلس الامن والتعاون في اوروبا ومجلس اوروبا تقريرهم الاولي في مؤتمر صحافي في انقرة حوالى الساعة 12,00 ت غ.

واستبق اردوغان اي انتقادات محتملة داعيا المنظمات الدولية والدول الاجنبية الى "احترام" نتيجة التصويت.

ورحبت الصحف القريبة من السلطات بنتائج الاستفتاء لكن صحف المعارضة شككت في شرعيته. وتساءلت صحيفة "سوزكو" "هل ضميركم مرتاح؟".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب